الصفحه ١٨ :
يوسف البخارى وكان من جملة أصحاب الإمام الشافعى رحمه الله ، وكان ذا علم وزهد كما
كان مقدما على علما
الصفحه ٨٧ : الإسلام (١). والسبب هو أن أهل بخارى تعلموا وفشا فيها العلم وصاروا
أئمة وعلماء محترمين وكان هو السبب. وقد
الصفحه ١١٥ : الخوارجى مع العلم والخلعة وطافوا بالخوارجى مع هذا العلم والخلعة فى
مدينة بخارى. وقد أظهر أهل بخارى ابتهاجهم
الصفحه ١٢٥ : وأرسلوا الجواسيس.
وكان عمرو بن
الليث يرسل العساكر تباعا. ولما علم الأمير إسماعيل هرع من بخارى ومعه عشرون
الصفحه ٢٥ : بكرم أهلها وخدماتهم التى قدموها للإسلام والعلم.
يقول ياقوت فى معجم البلدان ج ٧ ص ٣٧٠ ـ ٣٧٣ فى تحديد
الصفحه ٤١ : والدلال كالعروس التى تزف إلى بيت زوجها ، ويكون لكل مدينة من هذه المدن
سبعون ألف علم وتحت كل علم سبعون ألف
الصفحه ٩٨ : بتعليم العلم وحصل علوما من كل نوع وتعلم الشعبذة
وعلم النيرنجات والطلسمات ، وحذق الشعبذة وكان يدعى النبوة
الصفحه ١١٤ : . وعلم الناس بذلك فدخلوا الدار
ونهبوا ذلك المال واغتنى منه أشخاص كثيرون بحيث بقى أثر ذلك الغنى فى أعقابهم
الصفحه ١١٩ : إلى بخارى.
وكان ذلك فى شهر
رجب سنة مايتين واثنتين وسبعين (٨٨٥ م). فلما علم الأمير إسماعيل أخلى بخارى
الصفحه ١٤ : شرقيه وغربيه يلهج باسمى علمين من أئمة علمائها هما :
أبو عبد الله محمد
بن إسماعيل الجعفى المعروف
الصفحه ١٧ : عثمان القضاء ولم يكن فى عهده فى مدن خراسان (١) أى شخص فى علمه وزهده.
ثم عامر بن عمر بن
عمران ، ثم إسحق
الصفحه ٢٨ :
عهد الخليفة المتوكل (٢٣٢ ـ ٢٤٧ ه. / ٨٤٦ ـ ٨٦١ م.) فى بغداد وله أثر خالد فى علم
الهيئة وهو الذى أنشأ
الصفحه ٣٠ : ثانيه وغين معجمة ، وهو تعريب «چرغ» وهى قرية كبيرة قرب بخارى ينسب إليها
قوم من أهل العلم قديما وحديثا
الصفحه ٣٢ :
يوما فى كل أسبوع
، وضياع وفلوات هذه القرية وقف على طلاب العلم ، وقد بنى قتيبة بن مسلم هنالك
مسجدا
الصفحه ٥٠ : » أملاكا سلطانية حتى زمان نصر خان بن طمغاج خان ، فوهبها لأهل العلم لأنها
كانت قريبة من المدينة لتكون