البحث في تاريخ بخارى
٨١/٦١ الصفحه ٧٧ :
ذكر فتح بخارى وظهور الإسلام فيها
روى محمد بن جعفر
: أن زوج الخاتون أم طغشادة قد مات ، وكان ابنها
الصفحه ٨٤ :
ذكر تقسيم مدينة بخارى بين العرب والعجم
يروى محمد بن جعفر
عن حاتم الفقيه أنه لما جاء قتيبة إلى
الصفحه ٨٨ : (٢).
روى عن محمد بن
سلام البيكندى ، وكان زاهدا عالما ، أنه قال : رأيت فى المنام رسول الله صلى الله
عليه
الصفحه ٩٠ : محمد بن أحمد البناء البشارى : سامان قرية بنواحى
سمرقند إليها ينسب ملوك بنى سامان بما وراء النهر ويزعمون
الصفحه ١٠٧ : «كولارتكين» ذو عسكر وحشم خاض معه
حروبا. وقد روى محمد بن جعفر أن خمسين ألفا من عسكر المقنع من أهل ماوراء النهر
الصفحه ١١٠ : . ثم فتحت تلك المرأة باب الحصن ودخل سعيد الحرشى وحمل
الخزانة.
ويقول أحمد بن
محمد بن نصر : إنه ما زال
الصفحه ١١١ : ]
(٣) هارون الرشيد بن
محمد المهدى بن المنصور العباسى ـ [أبو جعفر] ، خامس خلفاء العباسيين بالعراق (١٤٩
ـ ١٩٣ ه
الصفحه ١١٥ : بن محمد الخوارجى خليفة له (١). وقد خضع جنوده لهذا القرار ، وأرسل الأمير إسماعيل بمنشور
خلافته إلى
الصفحه ١١٨ : ، واستمهلوه بضعة أيام
وذهبوا بعد ذلك.
وكانت هذه الجماعة
أمراء بخارى قبل الأمير إسماعيل ، وكان أبو محمد بخار
الصفحه ١٢٧ : قدمى فوجدوا بعض الجواهر الثمينة
وأدركنى الجيش وكان محمد شاه يمنع الناس عنى ، وفى هذه الأثناء رأيت
الصفحه ١٢٩ : محمد بن موسى الزرمانى. [ياقوت : معجم البلدان
ج ٤ ص ٣٨٥].
(٤) بين هذين القوسين
بالكتاب توجد العبارة
الصفحه ١٣٣ :
الأمير الشهيد ، لقبوا ابنه نصرا بالسعيد ، وكانت سنه ثمانى سنوات ، وولى وزارته
أبو عبد الله محمد بن أحمد
الصفحه ١٣٨ :
ويقول أحمد بن
محمد بن نصر إن محمدا بن جعفر النرشخى ألف هذا الكتاب باسمه وفى أول عهده سنة
اثنتين
الصفحه ١٣٩ : الملك.
ولما وصل خبر وفاة الأمير الحميد إلى الولايات طمع كل شخص فى ولاية ، وكان قد بعث
الأشعث بن محمد إلى
الصفحه ١٤١ : الديلم أو جمعه بلغة الفرس ، من قرى أصبهان بناحية جرجان ينسب
إليها أبو محمد عبد الله بن إسحاق بن يوسف