البحث في تاريخ بخارى
٧٥/١٦ الصفحه ٦٥ : الخاتون كانت
تعشق أحد غلمان زوجها وكان الناس يقولون إن طغشاده ابنها من ذلك الرجل ، وأنها
ألحقت نسب هذا
الصفحه ٧٧ :
ذكر فتح بخارى وظهور الإسلام فيها
روى محمد بن جعفر
: أن زوج الخاتون أم طغشادة قد مات ، وكان ابنها
الصفحه ٨٠ : وكان
لطمغاج خان ابن آخر هو شمس الملك نصر بن إبرهيم (٢) ، فقصد بخارى ثم دعم حصارها. وحارب شمس الملك على
الصفحه ٩٠ : ،
__________________
(١) فى جميع النسخ
القشيرى ـ وهذا خطأ بالتأكيد لأن أسد بن عبد الله هذا أخو خالد بن عبد الله ابن
يزيد بن
الصفحه ٩٤ : . وصلى نصر بن
سيار على واصل بن عمرو ودفنه فى بيته ، وأقام ابن (١) طغشادة بخار خداة لبخارى ونصب خالد بن
الصفحه ٩٩ : إمرة خراسان سنة ١٤٠ ه. (٧٥٧ م.) فقتل كثيرا من أهلها بتهمة الدعوة لولد
على ابن أبى طالب ثم خلع طاعة
الصفحه ١١٥ : وكان هذا فى يوم الثلاثاء ، وفى يوم
الجمعة تليت الخطبة باسم نصر ابن أحمد وأسقط اسم يعقوب بن الليث منها
الصفحه ١١٦ : ، واستخلف
على بخارى ابن أخيه أبا زكريا يحيى بن أحمد بن أسد. فلما بلغ «ريشخن (٢)» علم الأمير نصر ، فامتعض لأن
الصفحه ١٢٢ : وابنه تابعين له.
ولما رحل الأمير
نصر عن الدنيا ذهب الأمير إسماعيل من بخارى إلى سمرقند وأقام أود الملك
الصفحه ١٢٧ : بلخ ، فرأوا عمرا ابن الليث مع خادمين ، فر أحدهما وتعلق
الآخر بعمرو بن الليث ، فقبضوا على عمرو بن الليث
الصفحه ١٣٧ :
ذكر ولاية الأمير الحميد أبى محمد نوح بن نصر
ابن أحمد بن إسماعيل السامانى
تولى الأمير
الحميد
الصفحه ١٥١ : مات وقام ابنه الحسين مقامه ، وقاتل خاله. ولما ضاق ذرعا بعث برسالة إلى
الأمير منصور واستأمنه ليذهب إلى
الصفحه ١٥٤ : بغيرهم ، فدعى الأمير سبكتكين فتوجه مع ابنه محمود إلى الحضرة ببخارى ، وسارا
لحرب فائق وسيمجور. وكان لدى
الصفحه ٧ : فى كل مرة غير يوم واحد. ثم
يحدثنا عن امرأة كانت تحكمهم استبدت بالملك دون ابنها الصغير «طغشادة» خمسة
الصفحه ١٢ : طهماسپ وتعقب الأفغان إلى قندهار واستولى
عليها.
وفى سنة ١١٤٥ ه. (١٧٣٢ م) خلع الشاه
طهماسپ وأجلس ابنه