البحث في تاريخ بخارى
١٣٩/١ الصفحه ١٥٣ :
إلى الرى وظل تاش
حتى سنة تسع وسبعين وثلاثمائة (٩٨٩ م) حاكم كركان. فلما توفى ثار الجرجانيون
وانشغل
الصفحه ١٥٤ : بغيرهم ، فدعى الأمير سبكتكين فتوجه مع ابنه محمود إلى الحضرة ببخارى ، وسارا
لحرب فائق وسيمجور. وكان لدى
الصفحه ١٥١ : عمه ، وقبل أن يصل رد الپتكين إلى الأمراء ، ولوا منصورا الملك ، وصار
الپتكين لديه متهما. وكان الپتكين
الصفحه ٦٩ :
إلى بخارى ،
فأكرمه سعيد ، وقال : إننى أعطى كل شخص من هذه الغنيمة سهما ولك ألف سهم. فقال قثم
رضى
الصفحه ٩٩ : مدة. وأرسل إليه أبو جعفر الدوانقى
شخصا وحمله من مرو إلى بغداد ، وسجنه سنوات. ولما أطلق سراحه بعد ذلك
الصفحه ١٢٠ :
من عسكر رافع
جوعا. وكتب الأمير نصر إلى ابنه أحمد فى سمرقند ليجمع الغزاة من سغد سمرقند ، ولم
يعط
الصفحه ١٠٥ :
ما كانوا تعاهدوا
عليه أولا ، بأن لا يؤذوا المسلمين وأن يعودوا إلى قراهم ويبعثوا بكبرائهم إلى
الصفحه ١١٨ :
طاهر إلى مرو وعاد
الأمير إسماعيل إلى بخارى ونظر فى أمر المملكة. وعلم أنه ليس له كبير شأن لدى كبرا
الصفحه ١٢٤ :
نعما كثيرة ، وذهب
على بن الحسين إلى فرب وبقى بها ثلاثة عشر شهرا ، وكان الأمير إسماعيل يرسل إليه
الصفحه ١٥٦ :
وانتقل الملك إلى
عبد الملك (بن) نوح (١) بن منصور بن عبد الملك بن نوح ابن نصر بن أحمد بن إسماعيل
الصفحه ٩٥ : إلى خلافة أبناء أمير
المؤمنين على رضى الله عنه ويقول : لقد تخلصنا الآن من عناء المروانيين ، فلا حاجة
الصفحه ٧٦ : يحاربونك لأن ولاية
السغد مكان جميل ولا مثيل له فى الدنيا جمالا ، فكيف يتركون لك السغد ليرحلوا إلى
التركستان
الصفحه ٩٧ :
ولم يأكلوهما هذا
العام ، فحينما يصلون إلى «نوكنده» نتركهم حتى يشغلوا أنفسهم بالعنب والشمام وتكون
الصفحه ١١٦ : وستين (٨٧٣ م) ، وبذلك هدأت
المدينة ، وتخلص أهل بخارى من العناء واستراحوا ، وفى نفس هذه السنة جىء إلى
الصفحه ١٢٨ :
الأمير إسماعيل خاتمى من الشخص الذى كان معه بثلاثة آلاف درهم (١) ودفع ثمنه وأرسله إلىّ ، وكان فص الخاتم من