البحث في تاريخ بخارى
١٤٣/١٦ الصفحه ٤٥ :
وقراچه بيك والوزير
شهاب ، فكانت واقعة ومحنة عظيمتين ، واستولى حشم الغزّ على القلعة وقتلوا الوزير
الصفحه ٥٢ : عليها وأمر أهلها
فأعطوا نصف بيوتهم وضياعهم للعرب ، وكان ببخارى قوم يقال لهم آل كثكثة (كثكثان)
ذوو حرمة
الصفحه ١٠٠ : واشتد البلاء على المسلمين ، فكانوا (أى أتباع المقنع) يقطعون الطريق
على القوافل وينهبون القرى ويكثرون
الصفحه ١٢٥ : تشاور مع على بن سروش وأوقفوا الجيش ، وكل من يأتى من هنالك مستأمنا أمنوه
وأحسنوا إليه ، واصنعوا السفن
الصفحه ١٣٧ : الأمير الحميد من بخارى وذهب
إلى نيسابور ، وكان أبو على الإصفهانى أمير نيسابور ، فأرسل فقبضوا عليه
الصفحه ١٢ :
القرنين السابع عشر والثامن عشر الميلاديين يطلقون اسم بخارى على جميع التجار
والمهاجرين من آسيا الوسطى
الصفحه ١٣ :
إلى التخلى عن
مطالبه فى وادى نهر سيحون الذى استولى عليه الروس ، كما تخلى لهم عن جزء كبير من
أراضيه
الصفحه ٢٨ : أخرى ، ويعودون بأرباح طائلة. ولهذا كان أهل هذه
القرية أغنياء ، ولم تكن الزراعة سبب غناهم. وهى تقع على
الصفحه ٣٧ :
شديدا فى
الاستيلاء عليها لأنها كانت فى غاية الحصانة ، وكانت تسمى «المدينة الصفرية» (١). وهى أقدم
الصفحه ٤٦ : السعيد نصر بن أحمد بن إسماعيل السامانى ، ببناء قصر فى ريكستان ،
فبنوا قصرا فى غاية الجمال وأنفق عليه مالا
الصفحه ٦١ :
ذكر ضرب الدرهم والفضة ببخارى
أول من ضرب الفضة
ببخارى ملك كان اسمه «كانا بخار خداة» وكان ملكا على
الصفحه ٦٥ : على الصلح وما كانت أرسلته. فقال سعيد : أنا عند قولى ، ورد المال وقال :
لا صلح لنا. وعندئذ تجمع العسكر
الصفحه ٧٥ : أتيا بهما ، وأعجب من هذا سخاؤك إذ
حصلت على مثل هذين الشيئين الفاخرين وبعثت بهما إلينا ، بارك الله عليك
الصفحه ٩٤ :
بأن هذين اللذين
آمنا على يديك أيها الأمير ، لم يضعان الخناجر فى وسطيهما؟ فقال لهما نصر بن سيار
الصفحه ١٢٠ : ، وتصالحا على أن يكون
أمير بخارى شخص آخر ، والأمير إسماعيل عامل الخراج ، ولا تكون أموال الديوان
والخطبة