البحث في تاريخ بخارى
١٣٩/١٦ الصفحه ١٥٢ : ، ولا يحمد الشباب فى الوزارة ، فخالفه الأمير
نوح وأسند الوزارة إلى أبى الحسين العتبى ، وانضبطت بكفايته
الصفحه ١٩ : ء
يأتى بكثرة ويحمل الطمى إلى ناحيتى «بتك» و «فرب» ثم توقف ذلك الماء وقد طمر هذا
الموضع الذى يقال له
الصفحه ٢٠ : والأغنياء منها إلى
التركستان ، حيث بنوا شبه مدينة سموها «حموكت» (٢) ، لأن فلاحا (دهقانا) عظيما اسمه «حموك
الصفحه ٤٧ : واحترقت كلها مرة أخرى ، وذهب الأمير السديد أيضا فى الليل إلى
جوى موليان ، وأمر الوزير كذلك فأخرج الخزائن
الصفحه ٦٤ :
ذكر ابتداء فتح بخارى
روى محمد بن جعفر
: أنه حين أرسل معاوية عبيد الله بن زياد إلى خراسان عبر نهر
الصفحه ١٢٣ :
نصر أعطى منشور
عمالة ماوراء النهر إلى الأمير إسماعيل فى شهر المحرم سنة مائتين وثمانين (٨٩٣ م).
وقد
الصفحه ١٥٥ : بخارى
، ففر أبو الحارث ودخلت بخارى فى حوزة إيلك خان ، وأقام هنالك شحنة ، فذهب فائق إلى
أبى الحارث وشجعه
الصفحه ٥ : الفارسية فيما وعت من تراث عربى ، رأينا أن
ننقلها عن النص الفارسى إلى العربية كما نقلها المستشرقون من قبل
الصفحه ٥١ : ؛ فلما جاء ملكشاه من خراسان إلى بخارى أكثر التخريب ،
ولما ذهب إلى سمرقند قبض على أحمد خان وحمله إلى
الصفحه ٧٥ :
بها مع هاتين
الحبتين إلى الحجاج ، وكتب رسالة بفتح بيكند وذكر قصة هاتين الحبتين من اللؤلؤ فى
الكتاب
الصفحه ٧٨ : المدينة سبعمائة قصر
كان يقيم بها الأغنياء وكانوا أكثر تمردا وأكثر الناس تخلفا عن الحضور إلى المسجد
الجامع
الصفحه ١١٥ :
وكان رسوله يتردد
مرارا جيئة وذهابا إلى أن تم الاتفاق على أن يكون الأمير إسماعيل أمير بخارى
والحسين
الصفحه ١١٩ : إلى بخارى.
وكان ذلك فى شهر
رجب سنة مايتين واثنتين وسبعين (٨٨٥ م). فلما علم الأمير إسماعيل أخلى بخارى
الصفحه ١٢٢ : ولا يمكن الترجل عنه سريعا. فلما أتم هذا الكلام
قال الأمير إسماعيل :
أيها الأمير ـ الصواب
أن تعود إلى
الصفحه ١٣٧ : الأمير الحميد من بخارى وذهب
إلى نيسابور ، وكان أبو على الإصفهانى أمير نيسابور ، فأرسل فقبضوا عليه