الصفحه ١٢ : الذين جاءوا بعد ، وقد عجز خلفاؤه عن الاحتفاظ بوحدة الدولة ، فاستقل
أمراء الأزابكة بالحكم فى كثير من
الصفحه ٢١ : «فرخشى» (٣) ، وعند ما جىء بابنة ملك الصين عروسا إلى بخارى ، جاءوا فى
جهازها بمعبد للأصنام من الصين ووضعوه
الصفحه ٥٨ : وقت فجأة ويغيرون على القرى ، وقد جاءوا الآن من
جديد وأغاروا على قرية «سامدون» وحملوا المسلمين أسارى
الصفحه ٧٨ : أسطح القصور ، فدارت
الحرب وتغلب المسلمون ، واقتلعوا أبواب قصورهم وجاءوا بها ، وكان كل شخص قد نقش
على
الصفحه ٩١ : يقولون جميعا بصوت عال : أشهد أن لا إله إلا الله ، وأشهد
أن محمدا عبده ورسوله ، ويصيحون : وا محمدا ووا
الصفحه ١٢٤ : ولم يأخذوا منهم ما كانوا
جاءوا به ولم يحضروه (أى إلى الأمير) وأعادوهم صاغرين ، فغضب عمرو بن الليث وشمر
الصفحه ١٢٧ : . ويوجد بعدها فى نسخة شيفر «بفرمود تا بپرسيدند» أى أمر فألوا.
(٢) الترجمة الحرفية «هذا
الرجل الهرم».
الصفحه ١٣٢ :
الآخرة سنة إحدى
وثلاثمائة من الهجرة (٩١٣ م) وجاءوا به إلى بخارى ودفنوه فى قبر جديد ولقبوه
بالأمير
الصفحه ٨ : عائدة إلى الحصن ، وتأمر بمد الخوانات
للحشم والأتباع. فإذا ما أظل المساء خرجت ثانية وجلست على هذا النحو
الصفحه ١٠ :
كان فى عهد السامانيين ـ «ريكستان» (Rigstan)
، ويبلغ محيط القلعة اليوم نحو كيلومتر ونصف ، وتبلغ مساحتها
الصفحه ١٧ :
ذكر جماعة كانوا قضاة فى بخارى
كان منهم : سيبويه
بن عبد العزيز البخارى النحوى. قال محمد بن أعين
الصفحه ٤٧ : على الدوام تتلوى فى مروجه ، وكانت تتخللها كذلك أنهار تجرى فى ألف اتجاه
نحو المروج والرياض وكان كل من
الصفحه ٦٢ : (٢) :
لم تبق لنا فضة
بالمدينة فليأمر أمير خراسان بأن تضرب لنا نفس السكة على نحو ما كانت فضة بخارى
قديما
الصفحه ٦٩ :
عفان الأموى القرشى ، توفى نحو سنة ٦٢ ه (٦٨٢ م) وال من الفاتحين نشأ فى المدينة
وبعد مقتل أبيه وفد على
الصفحه ١٠٤ : لتشتعل. ولم يكن هناك تحت الحصن طريق للريح ، فنصبوا
المجانيق وصوبوها نحو ذلك البرج الذى ردم تحته وألقوا