البحث في تاريخ بخارى
١٤٦/٦١ الصفحه ٥١ : ؛ فلما جاء ملكشاه من خراسان إلى بخارى أكثر التخريب ،
ولما ذهب إلى سمرقند قبض على أحمد خان وحمله إلى
الصفحه ٧٥ :
بها مع هاتين
الحبتين إلى الحجاج ، وكتب رسالة بفتح بيكند وذكر قصة هاتين الحبتين من اللؤلؤ فى
الكتاب
الصفحه ١١٥ :
وكان رسوله يتردد
مرارا جيئة وذهابا إلى أن تم الاتفاق على أن يكون الأمير إسماعيل أمير بخارى
والحسين
الصفحه ١١٩ : إلى بخارى.
وكان ذلك فى شهر
رجب سنة مايتين واثنتين وسبعين (٨٨٥ م). فلما علم الأمير إسماعيل أخلى بخارى
الصفحه ١٣٧ : الأمير الحميد من بخارى وذهب
إلى نيسابور ، وكان أبو على الإصفهانى أمير نيسابور ، فأرسل فقبضوا عليه
الصفحه ١٤٠ : ) جيحون أراد العبور فلم يستطع لأن
جيشا كبيرا كان قد وصل ، وأراد العودة والذهاب إلى نيسابور ولايته ؛ وكتب
الصفحه ١٨٨ :
كشاف بأسماء الأسر والقبائل والأقوام
آل سامان (السامانيون)
: ٥ ، ٦ ، ٧ ، ٩ ، ١٠ ، ١٩ ، ٤٤ ، ٤٨
الصفحه ٢٣ : تنظر فى أمور المملكة وتأمر وتنهى وتخلع على من تريد وتعاقب من تريد وتظل
هكذا من الصباح إلى الضحى ثم تعود
الصفحه ٨٧ : بلغ ابنه أبو عبد الله من العلم بحيث إنه
حين كانت القافلة تعود من الحج ، كان علماؤها يجيئون إلى الإمام
الصفحه ٩٠ :
ذكر آل سامان ونسبهم
لما صار أسد بن
عبد الله القشيرى (١) أمير خراسان جاء إلى خراسان وبقى هنالك
الصفحه ٩١ : أيام أسد بن عبد الله القشيرى خرج رجل
ودعا أهل بخارى إلى الإيمان ، وكان أهل بخارى فى الأغلب أهل ذمة
الصفحه ١١١ :
ذكر بداية ولاية آل سامان
«رحمهم الله»
سبق أن ذكر قبل
هذا أنه كان لسامان خداة ولد أسماه أسدا
الصفحه ١١٤ : ، وأخذت بخارى فى الخراب من
هذه الفتن. فكتب أبو عبد الله بن السيد أبى حفص كتابا وجه به إلى سمرقند إلى نصر
الصفحه ١٢١ :
أخاه وفر ، فعدل
أبو الأشعث عن سمرقند وجاء إلى ربنجن (١) وأسر الأمير إسماعيل أحمد بن موسى بن مرزوق
الصفحه ١٢٥ : ألف
رجل وذهب إلى شاطئ جيحون وبيّتهم (١) فجأة وعبر جيحون ليلا ، وعلم على بن سروش فركب مسرعا وسلح
الجيش