البحث في تاريخ بخارى
١٤٦/٤٦ الصفحه ١٥٤ : بغيرهم ، فدعى الأمير سبكتكين فتوجه مع ابنه محمود إلى الحضرة ببخارى ، وسارا
لحرب فائق وسيمجور. وكان لدى
الصفحه ١٥١ : عمه ، وقبل أن يصل رد الپتكين إلى الأمراء ، ولوا منصورا الملك ، وصار
الپتكين لديه متهما. وكان الپتكين
الصفحه ١٢٠ :
من عسكر رافع
جوعا. وكتب الأمير نصر إلى ابنه أحمد فى سمرقند ليجمع الغزاة من سغد سمرقند ، ولم
يعط
الصفحه ١١٨ :
طاهر إلى مرو وعاد
الأمير إسماعيل إلى بخارى ونظر فى أمر المملكة. وعلم أنه ليس له كبير شأن لدى كبرا
الصفحه ١٢٤ :
نعما كثيرة ، وذهب
على بن الحسين إلى فرب وبقى بها ثلاثة عشر شهرا ، وكان الأمير إسماعيل يرسل إليه
الصفحه ١٥٦ :
وانتقل الملك إلى
عبد الملك (بن) نوح (١) بن منصور بن عبد الملك بن نوح ابن نصر بن أحمد بن إسماعيل
الصفحه ٩٧ :
ولم يأكلوهما هذا
العام ، فحينما يصلون إلى «نوكنده» نتركهم حتى يشغلوا أنفسهم بالعنب والشمام وتكون
الصفحه ١١٦ : وستين (٨٧٣ م) ، وبذلك هدأت
المدينة ، وتخلص أهل بخارى من العناء واستراحوا ، وفى نفس هذه السنة جىء إلى
الصفحه ١٢٨ :
الأمير إسماعيل خاتمى من الشخص الذى كان معه بثلاثة آلاف درهم (١) ودفع ثمنه وأرسله إلىّ ، وكان فص الخاتم من
الصفحه ١٥٢ : ، ولا يحمد الشباب فى الوزارة ، فخالفه الأمير
نوح وأسند الوزارة إلى أبى الحسين العتبى ، وانضبطت بكفايته
الصفحه ٢٠ : والأغنياء منها إلى
التركستان ، حيث بنوا شبه مدينة سموها «حموكت» (٢) ، لأن فلاحا (دهقانا) عظيما اسمه «حموك
الصفحه ٤٧ : واحترقت كلها مرة أخرى ، وذهب الأمير السديد أيضا فى الليل إلى
جوى موليان ، وأمر الوزير كذلك فأخرج الخزائن
الصفحه ١٢٣ :
نصر أعطى منشور
عمالة ماوراء النهر إلى الأمير إسماعيل فى شهر المحرم سنة مائتين وثمانين (٨٩٣ م).
وقد
الصفحه ١٥٥ : بخارى
، ففر أبو الحارث ودخلت بخارى فى حوزة إيلك خان ، وأقام هنالك شحنة ، فذهب فائق إلى
أبى الحارث وشجعه
الصفحه ٥ : الفارسية فيما وعت من تراث عربى ، رأينا أن
ننقلها عن النص الفارسى إلى العربية كما نقلها المستشرقون من قبل