البحث في النّحو الوافي
١٠٦/١ الصفحه ٣٢٨ : فيها :
التبر ـ إذا كان العرب لم يقولوا هذا؟
__________________
(١) قال الرضى فى
شرحه للكافية فى
الصفحه ١١٥ : بعض المطولات ، ومنها : «شرح
__________________
(١) انظر رقم (٣) من
هامش ص ١١٣. وقد أخذ بهذا الرأى
الصفحه ٣٢٦ : والثلاثين التى بدأت فى آخر يناير
سنة ١٩٦٧ زيادة التاء للتأنيث فى «مفعلة» (صيغة اسم المكان) مطلقا ، (أى : سوا
الصفحه ٤٧٠ : أكثر ما
نقلناه.
وقد ظهر هذا الكتاب سنة ١٩٦١ مطبوعا ،
وحققه وشرحه الأستاذ عز الدين التنوخى عضو مجمع
الصفحه ٤١٠ : لأنها كبرى ؛ أى : كبيرة السنّ ؛ فليس فى كلامه هذا ، ولا فى المقام ما
يدل على تفضيل أو موازنة بين اثنين
الصفحه ٥٣٣ : الضمير ـ ، أما حروف الجواب فتعاد وحدها. ثم ختم الباب ببيت سبق
تسجيله وشرحه فى مكانه الأنسب (ص ٥٣٠) وهو
الصفحه ٦٠٦ : تعالى : (إِنْ يَكُنْ غَنِيًّا
أَوْ فَقِيراً فَاللهُ أَوْلى بِهِما.)
(راجع : شرح التصريح ، وحاشية ياسين
الصفحه ٣٩٩ : أوصلتنا إلى التعجب مما لم يستوف فعله بعض
الشروط. وقد سبق شرحها فى بابه ـ فنستعين بها هنا على الوجه السالف
الصفحه ٥١ : الوريد» ـ «جنات وحبّ الحصيد» وظاهر التسهيل وشرحه
موافقته (٤)) اه. الأشمونى. ويقول الرضى فى شرح الكافية
الصفحه ٢٣٩ : الحالة
التى يصير فيها : «صفة مشبهة» وستأتى فى الزيادة ـ ص ٢٤٢.
(٤) جاء فى ص ١٣٠ من
شرح درة الغواص ، ما
الصفحه ٢٤ : الإبهام» ؛ ومنها : (غير ـ حسب ـ مثل ـ
__________________
(١) سبق شرح النكرة
والمعرفة فى ج ١ ص ١٤٤ م ١٧
الصفحه ٢٤٠ : .
(١) عقد ابن مالك
بابا مستقلا لإعمال اسم الفاعل ، وضمنه إعمال اسم المفعول (وسيجىء شرحه فى هامش ص
٢٥٠). ثم
الصفحه ٢٧٢ : الفاعل واسم المفعول معا ، فهو باب ينطوى على
إعمالهما. وقد مر شرح أبياته فى مناسباتها الخاصة ابتداء من
الصفحه ٢٧٤ : ـ
يسر (سهل) ـ عسر (ضد : سهل) ومن كلامهم «فلان لا معقول له ولا مجلود». وقد سبق شرح
هذا وشرح بقية الكلمات
الصفحه ٣٩٣ : ـ كما أشرنا من قبل (٢) ـ.
* * *
__________________
(١) راجع الهمع ،
وشرح التصريح فى باب : «نعم