الكمال أو النقص ، كلفظة : «كلّ» (١) مثل : عرفت العالم كلّ العالم. و ...
(١١) الجامد الذى يدل دلالة الصفة المشبهة مع قبوله التأويل بالمشتق. (٢) ومن أمثلته : فلان رجل فراشة الحلم ، فرعون العذاب ، غربال الإهاب.
فكلمة : فراشة ، وفرعون ، وغربال ... تعرب نعتا بالمشتق ، لأنها بمعنى : أحمق ، وقاس ، وحقير.
* * *
__________________
ـ فقد ذكرنا فى الجزء الثانى ـ باب : الحال ، آخر المسألة ٨٤ ـ الحكم الثالث ، ونصه : من الألفاظ التى ـ وقعت حالا : «(العدد من ثلاثة إلى عشرة ، مضافا إلى ضمير المعدود ؛ نحو : مررت بالإخوان ثلاثتهم أو : خمستهم ، أو : سبعتهم ... ، على تأويل : مثلثا إياهم ، أو : مخمسا ، أو : مسبعا ... ، ويجوز إتباعه لما قبله فلا يعرب حالا ، وإنما يعرب توكيدا معنويا بمعنى : جميعهم ، ويضبط لفظ العدد بما يضبط به لفظ التوكيد. والصحيح أن هذا ليس مقصورا على العدد المفرد ، بل يسرى على المركب نحو : جاء القوم خمسة عشرهم ، بالبناء على الفتح فى محل نصب ، أو محل غيره على حسب حالة الجملة ـ وبالرغم من أن العدد المركب مبنى هنا فهو مضاف إلى الضمير») ا ه. وجاء فى حاشية «ياسين» على التصريح ، أول باب : التوكيد خاصّا بهذه المسألة ما نصه : «(إذا قيل : جاءنى القوم ثلاثتهم بنصب «ثلاثتهم» فهو حال ، وإن رفع فهو توكيد ، قاله الرضى. ولا يؤكد بثلاثة وأخواتها إلا بعد أن يعرف المخاطب كمية العدد قبل ذكر لفظ التوكيد وإلا كان مبتدأ) ا ه وانظر البيان الذى فى ص ٥١١.
(١) سبق الكلام فى ص ٧٢ على حكمها إذا أضيفت : ويجىء تفصيل الكلام على حكمها فى النعت ص ٤٦٧ و٥١٣ وفى التوكيد ص ٥٠٩ ولا يجوز فيها القطع إذا كانت نعتا أو توكيدا.
(٢) سبق بيان هذا فى مكانه ص ٢٨٤.
![النّحو الوافي [ ج ٣ ] النّحو الوافي](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2662_alnahw-alwafi-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
