و ـ «الذى» (اسم موصول) ؛ نحو : نعم الذى يصون لسانه عما لا يحسن ، وبئس الذى يغتاب الناس.
ز ـ النكرة المضافة لنكرة ، أو غير المضافة ؛ كقول الشاعر :
|
فنعم صاحب قوم لا سلاح لهم |
|
وصاحب الركب عثمان بن عفّانا |
ومثل : نعم قائد أنت ...
والنوعان الأخيران (وهما : الذى. والنكرة) ، أقل الأنواع استعمالا ، وسموّا بلاغيّا ، مع جوازهما.
(٣) عدم نصبهما المفعول به ؛ لأن كلّا منهما فى هذا الاستعمال فعل ماض ـ جامد ـ لازم ـ كما تقدم (١) ـ ... ولكن يصح زيادة «كاف الخطاب» الحرفية فى آخرهما ، نحو : نعمك الرجل عثمان ، وبئسك الرجل زياد. وهذه الكاف حرف محض لمجرد الخطاب ؛ فلا يعرب شيئا ، ولكنه يتصرف على حسب نوع المخاطب (٢). وزيادته ـ مع جوازها ـ قليلة فى الأساليب البليغة (٣).
__________________
(١) فى رقم ١ من ص ٣٦٨.
(٢) تذكيرا ، وتأنيثا ، وإفرادا ، وتثنية ، وجمعا ...
(٣) سبق بيان هذا مفصلا فى ج ١ ص ٢٣٨ م ١٩ ـ باب : الضمير ، بمناسبة الكلام على : «كاف الخطاب» الحرفية.
![النّحو الوافي [ ج ٣ ] النّحو الوافي](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2662_alnahw-alwafi-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
