من الإسناد إلى المضاف إليه ، مع إرادة المضاف. وشتان بين الإسنادين والمجازين ؛ فالإسناد فى الأول واقع بين الكل والجزء الذى هو بعضه ، فيصح إطلاق كل منهما وإرادة الآخر ، بخلاف الثانى فهو بين الأبوة والنبوة.
هكذا يقولون (١) ، وهو تعليل جدلى محض كما قلنا. وفيه مخالفة لما أجازوه من قبل ، من إضافة الشىء إلى نفسه أحيانا ... (٢)
__________________
(١) راجع حاشية التصريح فى هذا المكان.
(٢) كالذى فى ص ٤١ و٥١ وما بينهما.
٣١٧
![النّحو الوافي [ ج ٣ ] النّحو الوافي](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2662_alnahw-alwafi-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
