مثل : راقنى الطاووس البديع لون ريشه ؛ فإن الضمير الذى فى آخر كلمة : «ريش» عائد على الطاووس وفيه «أل». وهكذا ..
هذا هو الضابط العامّ الذى يرشدنا إلى المعمول الذى يمتنع جره بالإضافة ، ويوضح الصور الكثيرة التى لا يجوز فيها إضافة الصفة المشبهة إلى معمولها. وأقرب هذه الصور للخاطر : الأربعة الآتية (١) ، وهى حالات جرّ ممنوع حين يكون فيها الموصوف مجردا من : «أل».
(١) أن تكون الصفة مقرونة «بأل» والمعمول مجرد منها ، مضاف إلى ضمير الموصوف الخالى منها ؛ نحو : إبراهيم النبيل خلقه.
(٢) أن تكون الصفة مقرونة «بأل» والمعمول مجرد منها ، مضاف إلى مضاف لضمير الموصوف الخالى منها ؛ نحو : إبراهيم النبيل خلق والده.
(٣) أن تكون الصفة مقرونة «بأل» والمعمول مجرد منها ، مضاف إلى الخالى من «أل» والإضافة ؛ نحو : هذا النبيل خلق والد.
(٤) أن تكون الصفة مقرونة «بأل» والمعمول مجرد منها ، خال من «أل» والإضافة ؛ نحو : هذا النبيل خلق.
* * *
__________________
(١) عدها الأشمونى تسعا نكتفى بالإشارة إليها. وفى الصفحة التالية تقسيم آخر حسن.
![النّحو الوافي [ ج ٣ ] النّحو الوافي](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2662_alnahw-alwafi-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
