__________________
ـ استفهاما (أى : يقع بعد استفهام) أو : بعد حرف نداء ، أو : بعد نفى ، أو : أن يكون اسم الفاعل صفة. (والمراد بها هنا : النعت ، والحال). أو مسندا. والإسناد المقصود يتحقق بكونه خبرا للمبتدأ أو للناسخ ، كما يتحقق بكونه مفعولا لناسخ من النواسخ التى تنصب مفعولين أو أكثر. (والجار والمجرور : «عن مضيه» متعلقان بكلمة : «معزل» : فإن اسم المكان فيه رائحة الفعل ، برغم أنه مشتق لا يعمل ؛ فيجوز أن يتعلق به شبه الجملة ، كما فى رقم ٥ من هامش ص ٢٣٥ وفى رقم ٢ من هامش ص ٣٢١ ، وكما سبق فى ج ٢ ص ٣٤٣ م ٨٩ عند الكلام على تعلق شبه الجملة ، ـ وراجع الخضرى عند كلامه على البيت السالف ـ). هذا ما تضمنه البيتان. وفيهما قصور واضح تداركناه فى الشرح.
أو يقع نعتا فى المعنى لمنعوت محذوف معروف. وهذا الذى يشير إليه ابن مالك بقوله بعد البيتين السابقين:
|
وقد يكون نعت محذوف عرف |
|
فيستحقّ العمل الّذى وصف |
![النّحو الوافي [ ج ٣ ] النّحو الوافي](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2662_alnahw-alwafi-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
