|
قف «بروما» (١) وشاهد الأمر ، واشهد |
|
أن للملك مالكا ، سبحانه |
فهذه الأوصاف المتصلة بالله ، من الملك (٢) والخلق ، والقهر ـ ليست طارئة ، ولا عارضة ، ولا مؤقتة بزمن محدود تنقضى بانقضائه ؛ لأن هذا لا يناسب المولى جل شأنه. ومن ثم كانت تلك الصيغ فى معناها ودلالتها : «صفات مشبهة» وليست «اسم فاعل» ، إلا فى الصورة اللفظية ، والأحكام النحوية الخاصة به برغم أنهما على صيغة : «فاعل» ؛ فهذا الوزن وحده ليس كافيا فى الدلالة على الحدوث أو على الثبوت والدوام ؛ فلابد معه من القرينة التى تعيّن أحدهما ، وتزيل عنه اللّبس والاحتمال ؛ كى يمكن القطع بعد ذلك بأنه فى دلالته المعنوية ـ لا الشكلية ـ اسم فاعل ، أو صفة مشبهة.
* * *
__________________
(١) يسميها العرب القدماء : رومية.
(٢) بمعنى التملك.
٢٤٤
![النّحو الوافي [ ج ٣ ] النّحو الوافي](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2662_alnahw-alwafi-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
