البحث في النّحو الوافي
٦٦/٣١ الصفحه ١٨٧ : الثامنة والعشرين.
(٤) الأصل فى المصدر
الصريح بأنواعه الثلاثة السالفة الخالية من الدلالة على المرة أو
الصفحه ٢٠٧ : بتذكير ، أو تأنيث ، ولا بإفراد ، أو تثنية ، أو جمع أو غيره ـ إلا
إن كان دالا على «مرة ، أو هيئة» كما سيجى
الصفحه ٢٠٨ : » ، وإنما تسمى : «فعلا». فالمصدر الصريح ـ غير الدال على المرة أو
الهيئة ـ يؤدى شيئا واحدا من شيئين يؤديهما
الصفحه ٢٧١ : قول الشاعر
:
لا تلم المرء
على فعله
وأنت منسوب
إلى مثله (٤) ...
وهكذا
الصفحه ٢٧٢ : الفاعل واسم المفعول معا ، فهو باب ينطوى على
إعمالهما. وقد مر شرح أبياته فى مناسباتها الخاصة ابتداء من
الصفحه ٣١٠ : جرائمه ؛
فشتان بين مكرّم عظيما
__________________
(١) سبق إيضاح السببى
مرة أخرى بتمثيل جلى فى رقم
الصفحه ٣٣٤ : : (ما
أعجب فلانا فى التحدث عن
__________________
(١) وكذلك المصدر
المصوغ للدلالة على المرة ـ كما سبق
الصفحه ٣٦٤ : الكافر ... ـ جمل المرء بخلقه ...
__________________
(١) ج ٢ ص ٣٤٥ م ٩.
الصفحه ٣٧٢ : . فالخير فى فصلها ، (بالرغم من أننا فصلناها مرة فى أعلى هذه
الصفحة ، ووصلناها فى هامشها) إلى أن يستقر
الصفحه ٤٠٤ : مِنْ أَنْفُسِهِمْ)
، وقول الشاعر :
وظلم ذوى
القربى أشدّ مضاضة
على المرء من
وقع
الصفحه ٤٠٨ :
د ـ إذا كان
أفعل التفضيل المجرد (١) واجب الإفراد والتذكير فما بال العرب تقول : مرّ بنا
سرب من
الصفحه ٤١٨ : مرة فقال لى
المترجم : هذا أفضل القضاة عندنا ، وأوسع الرجال خبرة قضائية فى بلدنا ، وأرجحهم
عقلا
الصفحه ٤٣٤ : : «أطرب» ،
قد رفع مرة ، ونصب أخرى ، وجزم ثالثة ؛ تبعا لفعل سابق ، وتقيدا به ...
وهكذا يتقيد اللاحق
الصفحه ٤٣٩ :
المرة الواحدة من غير حاجة إلى كلمة أخرى. فإذا جاء بعدها كلمة : «الواحدة» لم تفد
معنى جديدا ، وإنما تؤكد
الصفحه ٤٤٩ : .
(٤) فى رقم ٤ من هامش
ص ٢٤.
(٥ و٥) وكذلك تصلح
حالا ـ طبقا لما مر فى باب : «أل» ح ١ وفى باب الحال وصاحبه