البحث في الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد
٩٣/١ الصفحه ٩٢ : .
فصل
ومن ذلك أنّ النبيّ صلىاللهعليهوآله أعطَى الرايةَ ( في يوم ) (٢) الفَتْح سَعْدَ بنَ عُبادة
الصفحه ١٣٥ :
محمّداً إلى يوم القيامة (١) ،
ووُضِع عملُ عليّ في الكفّةُ الأخرى ، لرَجَحَ عملُ عليّ على جميع أعمالهم
الصفحه ٤٢ :
أمّ رأسه بالسيف ـ وكان
مسموماً ـ فمكث يومَ تسعة عشر وليلةَ عشرين ويومَها وليلةَ إحدى وعشرين إلى
الصفحه ١٠٨ : ، ولو قتلتهُ لم أعتذرْ من قتل كافرٍ ، لكننّي مررتُ به يومَ بدرٍ فرأيتهُ
يَبْحَث للقتال كما يَبْحَث
الصفحه ١١١ : في المشاهد ، ببدر وهي البَطْشة الكبرى ، وفي يوم اُحد وكان
اللِواء يومئذ في بني عبد الدار ، فأعطاه
الصفحه ١٢٠ :
وروى سلام بن مِسكين ، عن قَتادة ، عن
سَعيد بن المُسَيّب قال : لو رأيتَ مَقامَ عليّ يومَ أُحُد
الصفحه ١٦٧ : :
اَليومُ يومُ المَلْحَمه
اَليومُ تـُسبَى (١) الحُرمه
فسَمِعَها العباسُ
الصفحه ٢٤٧ :
وروَوْا : أنّ أمير المؤمنين عليهالسلام دخل ذات يوم المسجد ، فوجد شابّاً
حَدَثاً يبكي وحوله قوم
الصفحه ٢٦٧ :
من أجلِكَ ، فإِنَّ
كلَّ يومٍ تَحْضُرُهُ يَأْتي اللهُ فيهِ برزقِكَ ، واعْلَمْ أنَّكَ لنْ تكتسِبَ
الصفحه ٣٣٢ : ءَ لِنعمةٍ إِذا كُفِرَتْ ».
وقولُه عليهالسلام
: « الدّهرُ يومانِ ، يومٌ لكَ ويومٌ عليكَ ، فإِنْ كانَ لكَ
الصفحه ٦٧ : مُدعٍ
علْمَه ، ولولا آيةٌ في كتاب اللّه لأخْبَرْتُكم بما يكون إلى يوم القيامة » ـ ثمّ
قال ـ : « سلوني
الصفحه ٧٦ : من طينة واحدة ، ففضلت منها فضلة فخلق اللّه منها شيعتنا ، فإذا
كان يوم القيامة دُعي الناس بأسما
الصفحه ١١٢ :
ـ يعني يومَ اُحد ـ وفَرَّ الناس. وهو الذي
أدخله قبرَه (١).
وروى زيد بن وَهبْ الجُهَنِي قال
الصفحه ١١٣ :
يوم بدرمن قبل
ألويتكم ، فإن كنتم تَرَون أنكم قد ضَعُفْتم عنها فادفعوها إلينا نَكْفِكموها.
قال
الصفحه ١١٨ : أفارقُك اليومَ حتى
أُعَجّلك بسيفي إلى النار » فاختلفا ضربتين ، فضربه علي بن أبي طالب على رِجْلَيه
فقطعهما