البحث في الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد
٣٤/١٦ الصفحه ٢٨ : .
وفي هامشها كتب : قوبل وصحح بنسخة
مولانا الامام ضياء الدين قدس الله روحه. وهي كسابقتها نسخة واضحة
الصفحه ٥٥ : الظاهر كونه حِبّان بالموحدة بعد
الحاء المكسورة كما في غير واحد من كتب الرجال من العامة. انظر : تبصير
الصفحه ٥٦ : عمارة ، وهو يروي عن أبيه عن جابر ابن يزيد الجعفي
في غير واحد من الاسانيد كاسانيد كتب الصدوق ، انظر
الصفحه ٥٧ : أقرب في
بادئ النظر من جهة انّ محمد بن زكريا الغلابي يروي عن ابن عائشة كما هو المصرّح في
كتب الرجال وهو
الصفحه ٦٧ : كتاب من هذه الكُتُب ويقول : يا ربّ
إنّ عليّاً قَضى بقضائك. واللّه إنّي أعْلَمُ بالقران وتأوِيله من كلّ
الصفحه ٧٤ : « م » ولكن صححه وذكر نسخة اخرى : السكيك. والمذكور في كتب
الرجال : داود بن سليك ـ بدون اللام ـ السعدى. انظر
الصفحه ٧٨ :
(١) كذا صححه في
هامش « ش » ، ونسبه في هامش « م » إلى نسخة ، وفي متن النسخ : علي ابن الحسن بن
محبوب ، وكتب
الصفحه ٧٩ : نسخة بدل ، وعلى
أي حال كتب في هامش « ش » و « م » : هو عباية بن كليب الازدي. وهامش آخر في « م » :
هو
الصفحه ٨٩ : المؤمنين عليهالسلام وقال له : « إنّ بعضَ أصحابي قد كتَبَ
إلى أهل مكّة يخُبرهم بخَبَرنا ، وقد كنتُ سألتُ
الصفحه ٩٠ : اللّه عزّ وجلّ أن
يُخْفِيَ أخبارَنا (١) عن
قريش وإنّ رجلاً منكم كتب إلى أهل مكّة يُخْبِرهُم بخبرنا
الصفحه ١٠٤ :
ــــــــــــــــــ
(١) في اسماء بعض
المقتولين خلاف في كتب السيرة كما في قيس بن الفاكه ففيها أبو قيس.
الصفحه ١٢٢ : صرّح به في كتب الرجال.
الصفحه ١٥٢ : رسولَ الله لما
محوتُ بسم الله الرّحمن الرّحيم » ثمّ محاها وكتب : باسمك اللهمّ.
فقال له النبي
الصفحه ١٦٣ : فيه غيرهُ من الناس.
فمن ذلك أنّه لمّا كتب حاطِبُ بن أبي
بَلْتَعة ـ وكان من أهل مكّة ، وقد شَهِد
الصفحه ٢٠٠ : ، فما زاد أو نقص كان بحساب ذلك ، وكتب لهم
النبي صلىاللهعليهوآله كتاباً بما
صالحهم عليه ، وكان الكتاب :