فصل
ومن كلامه عليهالسلام في
تحضيضِه على القتالِ يومَ صِفَينَ
« عبادَ الله ، اتَّقوا الله ، وغُضُّوا الأبصارَ ، واخْفِضوا الأَصواتَ ، وأَقِلُّوا الكلامَ ، ووَطِّنوا أَنفسَكم على المُنازَلةِ والمُجاوَلةِ والمُبارَزة والمُبالَطةِ » (١) والمُبالَدةِ (٢) والمُعانَقةِ والمُكادمة (٣) ، واثبتُوا ، واذكُروا الله كثيراً لعلَّكم تُفلِحونَ ، ولا تَنازَعُوا فتَفشَلوا وتَذهبَ رِيْحُكُم واصبروا إِنَّ الله معَ الصّابِرينَ. اللّهمَّ ألهمْهُمُ الصَّبرَ ، وأنزلْ عَليهمُ النَّصْرَ ، وأعْظِمْ لَهُمُ الأجْرَ » (٤).
فصل
ومن كلامهِ عليهالسلام أيضاً في هذا المعنى
« معشرَ المسلمينَ إِنّ اللهَ قد دَلَّكم على تجارةٍ تنُجِيْكم من عذابِ أليمٍ ، وتُشْفي بكم على الخيرِ العظيمِ ، الإيمان باللهِ ورسولِ صلّى اللهَ
ــــــــــــــــــ
(١) المبالطة : المضاربة بالسيوف. « الصحاح ـ بلط ـ ٣ : ١١١٦ ».
(٢) المبالدة : مثل المبالطة ، وهي المضاربة بالسيوف. « الصحاح ـ بلد ـ ٢ : ٤٤٩ ».
(٣) المكادمة : شدة القتال. انظر « لسان العرب ـ كدم ـ ١٢ : ٥١٠ ».
(٤) وقعة صفين : ٢٠٤ ، تاريخ الطبري ٥ : ١١ ، شرح النهج الحديدي ٤ : ٢٦ ، ورواه الكليني في الكافي ٥ : ٣٨ / ٢ باختلاف يسير ، ونقله العلامة المجلسي في البحار ٨ : ٥١٠ ( ط / ح ).
![الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد [ ج ١ ] الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F266_ershad-01%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
