البحث في الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد
٢١/١ الصفحه ١٦٦ :
أُجِيرَ بين الناس
ففعلت : فقالوا له : فهل أجاز ذلك محمّد؟ قال : لا. قالوا : ويلك واللّه ما زاد
الصفحه ٧٣ :
فصل
ومن ذلك ما جاء في أنّه عليهالسلام
وشيعتُه هم الفائزون :
أخبرني أبوعبَيدالله محمّد بن
الصفحه ١٨٧ : نيّات الأعراب ، وكثيرٍ من أهل مكّة ومَن حولها ، ممّن غَزاهم
وسَفكَ دماءهم ، فأشْفَقَ أن يَطلبُوا
الصفحه ٣ : ومسهباً كما هو لدى المسلمين.
وإذا كان هَمُّ المسلمين عقب العهد
الاسلامي الأول هو تثبيت وحفظ مغازي الرسول
الصفحه ٩ : تجاهلهم ، رغم أن ذلك يخالف ما اقروه في صحاحهم من
افضليتهم وعلو شأنهم ـ هم بلاشك قطب الرحى ، ومركز حركة
الصفحه ١٩ : ومسهباً كما هو لدى المسلمين.
وإذا كان هَمُّ المسلمين عقب العهد
الاسلامي الأول هو تثبيت وحفظ مغازي الرسول
الصفحه ٢٥ : تجاهلهم ، رغم أن ذلك يخالف ما اقروه في صحاحهم من
افضليتهم وعلو شأنهم ـ هم بلاشك قطب الرحى ، ومركز حركة
الصفحه ٣٥ : : (٢)
الحمد لله على ما ألْهَمَ من معرفته ، وهدَى
إليه من سبيل طاعته ، وصلواته على خِيرته من بَريته ، محمّد
الصفحه ٧٤ : ألفاً لا حسابَ عليهم ولا عَذاب ، قال : ثمّ التفتَ إلى
علي عليهالسلام فقال : هم
شيعتُك وأنت إمامُهم
الصفحه ١٢٧ : صلىاللهعليهوآله .
وجاءهم أبوسفيان فقال لهم : قد مكّنكم
الله من عدوّكم ، وهذه يهود تُقاتله معكم ، ولن تَنْفَلّ
الصفحه ٢٣٢ : المؤمنين عليهالسلام
فقال : « ما أغناه عن الرأي في هذا المكان! أما عَلِم أنّ الكَلالة هم الإخْوَة
والأخوات
الصفحه ٢٨٣ : عَليَّ مُنكَراً ، ولا جَعَلوا بيني وبينَهِم نِصْفاً ، وِانّهم
لَيطلُبون حقّاً تَركوه ، ودماً هم سفكوه
الصفحه ٢٨٨ :
« ش » : فكأني.
(٢) الغمر : الذي لم
يجرب الأمور. « الصحاح ـ غمر ـ ٢ : ٧٧٢ ».
(٣) أهل القليب : هم
مشركو قريش
الصفحه ٢٩٢ :
بيتِ نبيِّكم ، الذينَ
هم أولى بطاعتِكم من المنُتَحِلينَ المُدَّعِينَ القائلينَ : إِلينا إِلينا
الصفحه ٢٩٥ :
وَجَاهَدُوْا باَمْوَالِهِمْ وانفسِهِمْ فيْ سَبيْلِ اللّهِ أولئِكَ هُمُ
الصَّادِقُونَ ) (٢)
( يَا أيُّهَا