البحث في كتاب الأفعال
٢٩٢/١ الصفحه ٩٠ : البصرى أحد القراء السبعة
أخذ عن أنس بن مالك والحسن البصرى وسعيد بن جبير ، ونصر بن عاصم ، وأخذ عنه عبد
الصفحه ٣٠٦ : صاحب العين إلى نصر بن سيار ،
وإليه نسب فى الأساس / عهد ، ولم ينسبه صاحب اللسان.
(٧) جاء فى كتاب
المطر
الصفحه ٥ : عنها.
وأشير هنا إلى
ضبط بنية الفعل بقليل من الأمثلة التى تدل على مدى الحاجة إلى حصر الأفعال وتحديد
الصفحه ٦ :
ومما يأتى من
أربعة أبواب : حسب (من باب نصر ، وشرف ، وفرح ، وورث) ومثله برأ يبرأ (من باب فتح)
وبرئ
الصفحه ٩٩ : يأنت أنيتا ، وهو مثل النّئيت.
قال أبو بكر بن
دريد : وهو أشدّ من الأنين.
قال أبو عثمان
: ومما لم يقع
الصفحه ١٤ :
الناصر «٣٠٠ : ٣٥٠ ه» نوعا من الاستقرار السياسى ، وحقق لها هذا الخليفة النصر فى
الداخل والخارج
الصفحه ٧٢ : )
وأهلت بالشىء
أهلا : أنست به ، وأهل المكان : سكن.
وأنشد أبو
عثمان.
٢٤ ـ عرفت بالنّصريّة
الصفحه ٢٤٨ : : حجزت ، وعدوت الرّجل عن كذا : صرفته ، وعدت العين عن الشّىء عدوّا :
كرهته.
وأعدى الحاكم
المظلوم : نصره
الصفحه ٤١٤ : : ويقال أيضا حدىء بمكانه حدى بلا همز ، فهو حد :
لزمه فلم يبرح.
(رجع)
وحدىء عليه :
حدب ، ونصر.
قال
الصفحه ٨٥ : (٧)
__________________
(١) أ : «وتذر» بفتح
الذال ، وصوابه الضم من باب «نصر ينصر»
(٢) جاء الشاهد فى
الجمهرة ١ ـ ١٧ ، واللسان «أرر
الصفحه ٣٣٢ : ](٢) وأحلبوا : اجتمعوا ، وأيضا أعانوا.
والمحلب :
المعين.
وأنشد أبو
عثمان :
٧٧٤ ـ ذاك سنان محلب نصره
الصفحه ٥٠٧ : ٣ / ٣٧٥ «الخبعجة : مشية متقاربة».
(٧) جاء الشاهد فى
تهذيب الألفاظ منسوبا للراجز النصرى برواية : «يخنعج
الصفحه ١٢٥ : جزعا
ممّا أصاب فأوجعا (١)
ويقال : أبّنت
الأثر : تتبّعته ، قال : «أوس بن حجر» يضف الحمار
الصفحه ٣١٦ : رونق يغذو
وذو شلشل (٤)
يغذو : يمرّ
مرّا سريعا ، وروى أحمد بن عبيد (٥) «بمخروت بالتّاء» وإنّما
الصفحه ١٥ :
عصره فى جامعة «قرطبة» ونهل من علومهم ، وأنه اختص من بين هؤلاء العلماء
أبا بكر بن القوطية ، فلازمه