الفرس خضيعا وخضيعة : صوّت بطنه عند السّير ، وأنشد :
|
١١٥٣ ـ كأنّ خضيعة بطن الجوا |
|
د وعوعة الذّئب فى الفدفد (١) |
وخضع خضعا : مال رأسه إلى الأرض أو دنا منها (٢) فهو أخضع.
* (خلج) : وخلج الشىء خلجا : جذبه.
وأنشد أبو عثمان للعجاج :
١١٥٤ ـ * فإن يكن هذا الزّمان خلجا* (٣)
ومنه ناقة خلوج : إذا جذب عنها ولدها بموت أو ذبح ، وخلج الخليج من البحر أو النّهر : أخرجه ، وخلج بالعين : أشار.
وأنشد أبو عثمان :
|
١١٥٥ ـ جارية من شعب ذى رعين |
|
حيّاكة تمشى بعلطتين |
|
قد خلجت بحاجب وعين |
|
يا قوم خلّوا بينها وبينى |
|
أشدّ ما خلىّ بين اثنين (٤) |
||
وخلج بالرّمح : طعن من جانب.
وأنشد أبو عثمان لامرىء القيس :
|
١١٥٦ ـ نطعنهم سلكى ومخلوجة |
|
لفتك لأمين على نابل (٥) |
__________________
(١) ورد الشاهد فى التهذيب ١ / ١٥٥ غير منسوب ، وورد فى اللسان : خضع منسوبا لامرىء القيس ، ونسب فى الجمهرة ٢ / ٢٢٨ له كذلك ، ولم أجده فى ديوان امرئ القيس الكندى وتوجد قصيدة فى الديوان على هذا الروى وعلق محقق الديوان على القصيدة بقوله : «اختلف فى هذا الشعر فرواه الطوسى لامرئ القيس ، وقال ابن حبيب قال ابن الكلبى هو لعمرو بن معديكرب ... ونقل العينى فى شرح شواهد الألفية ٢ / ١٣١ عن ابن دريد أن الأبيات لامرئ القيس بن عابس بن المنذر» وهو من شواهد ابن القوطية. ديوان امرئ القيس ٤٢٩ وانظر التهذيب والجمهرة واللسان / خضع.
(٢) فى أ ، ب «منه» وأثبت ما جاء فى ق ، ع واللسان / خضع.
(٣) هكذا ورد منسوبا فى أراجيز العرب ٧٤ والتهذيب ٧ / ٥٩ واللسان / خلج ، والديوان ٣٦٤ ، وبعده فى اللسان / بيت يختلف فى روايته مع بيت أراجيز العرب عبارة وترتيبا.
(٤) نسب الرجز فى اللسان / خلج لحبينة بن طريف العكلى ، ووردت الأبيات الأربعة الأولى فى التهذيب ٧ / ٥٩ من غير نسبة ، ووردت الأبيات الخمسة فى إصلاح المنطق ٨٩ وتهذيب ألفاظ ابن السكيت ٦٥٨ من غير نسبة.
(٥) هكذا جاء فى الديوان ١٢٠ واللسان / لأم ، ونبل ، وجاء فى اللسان / خلج ، كرك براء مفتوحة وكاف مشددة مكسورة مكان «لفتك» وجاء فى التهذيب ٧ / ٥٦ غير منسوب برواية «كرك» براء مشددة مفتوحة ، وكاف أخيرة مفتوحة مكان لفتك.
![كتاب الأفعال [ ج ١ ] كتاب الأفعال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2658_ketab-alafal-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
