وأخطرت بفلان : صرت مثله فى الخطر ، وأخطرنى (١) هو : صار مثلى فى الخطر.
قال أبو عثمان : ويقال : أخطر الرجل : سبق ، والخطر : السّبق ، وأنشد لعروة ابن الورد :
|
١٠٥١ ـ أيهلك معتمّ وزيد ولم أقم |
|
على ندب يوما ولى نفس مخطر (٢) |
قال : والخطر أيضا : الذى يتراهن عليه ، يقال : وضعوا لهم خطرا ثوبا أو نحو ذلك ، وأنشد :
١٠٥٢ ـ وعنده تحرز الأخطار والقصب (٣)
والسابق يناول قصبة ، فيعلم أنّه قد أحرز الخطر. (رجع)
* (خلف) : وخلف الله عليك خلافة بعد أب ، أو عمّ أو مثلهما فى الحياطة ، وخلف قوم بعد قوم ، وسلطان بعد سلطان : جاء وابعدهم ،
قال أبو عثمان : وخلف القوم عن منازلهم يخلفون خلفا : غابوا عنها يقال : أتيناهم وهم خلوف ، وانتهينا إلى حىّ خلوف ، أى : غيّب ، قال أبو زبيد :
|
١٠٥٣ ـ أصبح البيت بيت آل بيان |
|
مقشعرّا والحىّ حىّ خلوف (٤). |
(رجع)
وخلفت (٥) الثوب : أخرجت باليه ، ولفقته ، وخلف خلف سوء : صاروا بعد قوم صالحين ، وخلف الرجل عن خلق أبيه خلوفا وخلافة : تغيّر ، وأيضا
__________________
(١) أ : «وأخطرنى» وأثبت عبارة ب ، ق ، ع.
(٢) جاء فى التهذيب ٧ / ٢٢٤ ، واللسان / خطر ، غير معزو ، ونسب فى إصلاح المنطق ٤٤ واللسان / ندب لعروة بن الورد. ديوان عروة بن الورد ٩٣ ط القاهرة ١٣٩٢ ه ، ومعتم وزيد قبيلتان من عبس ، وانظر إصلاح المنطق ، ٤٤ ، والتهذيب ٧ / ٢٢٤ واللسان / خطر ، ندب.
(٣) لم أقف على الشاهد فيما راجعت من كتب.
(٤) كذا ورد منسوبا فى التهذيب ٧ / ٤٠٠ ، واللسان / خلف ، قشعر ، ونقل ابن منظور عن ابن برى فى اللسان ١٠ / ٤٣٥ / خلف : أن صواب إنشاده :
أصبح البيت بيت ال إياس
لأن أبا زبيد رثى فى هذه القصيدة فروة بن إياس بن قبيصة ، وكان منزله بالحيرة.
(٥) ا : «وأخلفت» وأثبت ما جاء فى ب ، ق ، ع والتهذيب ٧ / ٤٠٣
![كتاب الأفعال [ ج ١ ] كتاب الأفعال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2658_ketab-alafal-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
