قال الراجز :
|
١٠٠٨ ـ واللّيث إن أوعد يوما حملقا |
|
بمقلة توقد فصّا أزرقا (١) |
* (حلقن) : قال : ويقال : حلقن البسر ، وبسر حلقان وبسرة حلقانة ، ومحلقنة : إذا بدا إرطابها من القمع ، وقال غيره : إذا بلغ الإرطاب من البسر ثلثه (٢) ، فهو محلقن وحلقان.
* (حرزق) : قال : وحرزقت الرجل : حبسته فى سجن ، قال الاعشى :
|
١٠٠٩ ـ فذاك وما أنجى من الموت ربّه |
|
بساباط حتّى مات وهو محرزق (٣) |
وقال غيره : تفسير حرزق : انضم وخضع.
* (حذلق) : قال : وحذلق الرجل حذلقة ، فهو محذلق ، وتحذلق فهو متحذلق ، وهو المتكيّس (٤) الذى يريد أن يزداد على قدره ، ويقال : هو المتصرف (٥) بالظّرف ، يقال : إنه ليتحذلق علينا. ويقال أيضا : حذلق الشّىء حذلقة ، فهو محذلق وحذلاق : إذا حدد (٦)
* (حنكل) : ويقال : حنكلت فى المشى حنكلة ، وهو البطء والثقل فى المشى.
* (حفضج) : ويقال : حفضج الرجل حفضجة ، وإنه لحفضاج ، وعفضاج : إذا انفتق وكثر لحمه ، وعظم بطنه ، وإن فلانا لمعصوب ما حفضج.
* (ـ) حضرم : ويقال : حضرم فى كلامه حضرمة : إذا خالف بالإعراب عن وجه الصواب ، وقال أبو عمرو : الحضرمية (٧) اللّكنة.
__________________
(١) ورد فى اللسان غير معزو ، ولم أقف على قائله فيما راجعت من كتب. اللسان / حملق.
(٢) أ. ب «ثلثه» والذى جاء فى كتاب النخل والكرم للأصمعى ٦٧ «فإذا بلغ الإرطاب ثلثيها فهى حلقانة ، وهو محلقن» ونقل ذلك الأزهرى فى التهذيب ٥ / ٣٠١ عن أبى عبيد.
(٣) رواية الديوان «محزرق» وتتفق ورواية اللسان وفى التهذيب ٥ / ٣١٢ «محرزق» وعلق عليه بقوله :
الأصمعى وابن الأعرابى «محرزق» ورواء المؤرج «محزرق» وقال هو المضيق عليه المحبوس.
ديوان الأعشى ٢٥٥ ، وانظر التهذيب واللسان / حرزق.
(٤) ب : «المتكبر» وأثبت ما جاء عن ا والتهذيب «حذلق».
(٥) ب : «إنه المتصرف».
(٦) ب : «حرد» براء مشددة وصوابه ما أثبت عن ا واللسان / حذلق.
(٧) ا : «الحضرمة» وصوابه ما أثبت عن ب واللسان / حضرم.
![كتاب الأفعال [ ج ١ ] كتاب الأفعال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2658_ketab-alafal-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
