ونحوه (١) إنّما هي موضوعات علماء زمان بني أميّة لعنهم الله تعالى قد وضعوها (٢) على وفق هواهم كما وضعوا غير ذلك على وفق مقاصدهم الأخر ، وسيذكر المصنّف شطرا من تلك
__________________
ومن أحاديث الخاصة روايات كثيرة منها ما رواه في الوسائل (ج ٢ ص ٥٦٥) بالسند المتصل الى محمد بن مسلم عن أبي جعفر عليهالسلام قال سمعته يقول : الغناء مما أوعد الله عليه النار وتلا هذه الآية (وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللهِ).
(١) كشرب النبيذ والفقاع ونحوهما من الطامات.
(٢) كما هو واضح لمن سبر وتتبع وجاس خلال تلك الديار ، فانظر أيها المنصف ما نقلوه من وضع ابى هريرة بزيادة كلمة (لا ريش) أو لا (جناح) في حديث لا سبق الا في النصل والحافر باشارة من بعض المتقمصين للخلافة الذي كان مشغوفا بلعب الحمام وقال ابن ابى الحديد روى ابو يوسف قال قال ابو حنيفة الصحابة كلهم عدول ما عدا رجالا ثم عد منهم أبا هريرة وانس بن مالك قال وروى عن على (ع) قال أكذب الناس على رسول الله صلىاللهعليهوآله ابو هريرة الدوسي وكذا ما نسب الى سمرة بن جندب الضار المضر من الوضع والافتراء على النبي الأكرم قال السيد عبد الرزاق الرضوى الهندي الشهير بالأمير على في كتابه المسمى بالتذنيب لتعقيب التقريب ص ١٥ طبع لكهنو ما لفظه ، وممن عرف بالوضع سعد بن طريف وضع في معلم الصبيان ، والمأمون بن احمد الهروي ، وضع في ذم الشافعي ومدح ابى حنيفة ، ومحمد بن عكاشة الكرماني ، وضع في بطلان الصلاة برفع الأيدي ، ومن الزنادقة محمد بن شجاع الثلجى وضع حديثا في اجراء الفرس وبيان بن سمعان النهدي وابو بشير احمد بن محمد المروزي الفقيه الى غير ذلك من الوضاعين ومن اجل هذه الرزية ، شمر الذيل علماء السنة بتأليف كتب في الموضوعات ، كاللؤلؤ المرصوع للقاوقجى ، والموضوعات لجلال الدين السيوطي وتمييز الطيب من الخبيث لابن الديبع الشيباني ومزيل الخفاء عن اخبار المصطفى وكشف الخفاء ومزيل الإلباس للمحدث العجلونى المتوفى سنة ١١٦٢ ومعرفة الجيد ، وكشف الستر الى غير ذلك من الكتب التي في هذا الشأن ، وما سردناه قليل من كثير ، و
![إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل [ ج ١ ] إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2654_ihqaq-alhaq-01%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
