الْأَنبَاءُ ) فإنّه يعني الحجّ .
( الورود ) في القرآن : الدخول إلّا في القصص ( وَلَمَّا وَرَدَ مَاءَ مَدْيَنَ ) يعني هجم عليه ولم يدخله .
وكلّ شيء في القرآن من ( لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا ) يعني عن العمل إلّا التي في سورة النساء ( إِلَّا مَا آتَاهَا ) يعني النفقة .
وكلّ شيء في القرآن من ( يأس ) فهو القنوط ، إلا التي في الرعد ( أَفَلَمْ يَيْأَسِ الَّذِينَ آمَنُوا ) أي : لم يعلموا . قال ابن فارس : أنشدني أبي فارس بن زكريّا .
|
أقول لهم بالشعب إذ ييسرونني |
|
ألم تيأسوا أنّي ابن فارس زهدم |
وكلّ شيء في القرآن من ذكر ( الصبر ) محمود إلّا قوله عزّ وجلّ : ( لَوْلَا أَن صَبَرْنَا عَلَيْهَا ) و ( وَاصْبِرُوا عَلَىٰ آلِهَتِكُمْ ) .
* * *
٢٩٣
![تراثنا ـ العددان [ ٧ و ٨ ] [ ج ٧ ] تراثنا ـ العددان [ 7 و 8 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2637_turathona-07-08%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)