ولذلك نلاحظ : أن لحن كلام ابنة جهينة يدل دلالة واضحة على إدراكها قبح هذا الأمر ، حيث قالت له على سبيل الإنكار : «عمدت إلى كتاب سيد العرب ، فرقعت به دلوك»؟!.
وقد أدرك جفينة قبح وخطورة ما صدر منه ، فبادر إلى الهرب ..
حتى جاء بعد ذلك مسلما ..