ولذلك نلاحظ : أن لحن كلام ابنة جهينة يدل دلالة واضحة على إدراكها قبح هذا الأمر ، حيث قالت له على سبيل الإنكار : «عمدت إلى كتاب سيد العرب ، فرقعت به دلوك»؟!.
وقد أدرك جفينة قبح وخطورة ما صدر منه ، فبادر إلى الهرب ..
حتى جاء بعد ذلك مسلما ..
١٩٩
![الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله [ ج ٢٦ ] الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2631_alsahih-mensirate-alnabi-26%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
