قائمة الکتاب
الفصل الأول : إبراهيم ابن النبي صلىاللهعليهوآله ، وربيبته زينب
الفصل الثاني : النبي صلىاللهعليهوآله يعتزل نساءه أو يطلقهن
الفصل الثالث : أحداث وقضايا
الفصل الرابع : من سرايا السنة الثامنة
الفصل الخامس : عيينة وبنو تميم
الفصل السادس : ترقيع الدلاء بكتاب رسول الله صلىاللهعليهوآله
الفصل السابع : علي عليهالسلام في اليمن
الفصل الثامن : عودة علي عليهالسلام إلى اليمن
علي عليهالسلام في اليمن مرة أخرى :
٢٧٢الفصل التاسع : علي عليهالسلام في بني زبيد
الفصل العاشر : معاذ وأبو موسى في اليمن
الفصل الحادي عشر : صنم طيء .. وآل حاتم
البحث
البحث في الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله
إعدادات
الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله [ ج ٢٦ ]
![الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله [ ج ٢٦ ] الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2631_alsahih-mensirate-alnabi-26%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله [ ج ٢٦ ]
المؤلف :السيد جعفر مرتضى العاملي
الموضوع :سيرة النبي (ص) وأهل البيت (ع)
الناشر :دار الحديث للطباعة والنشر
الصفحات :372
الاجزاء
تحمیل
علي عليهالسلام في اليمن مرة أخرى :
عن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب «عليهالسلام» قال : دعاني رسول الله «صلىاللهعليهوآله» فوجهني إلى اليمن لأصلح بينهم ، فقلت له : يا رسول الله ، إنهم قوم كثير ، وأنا شاب حدث!!
فقال لي : يا علي ، إذا صرت بأعلى عقبة فيق فناد بأعلى صوتك : يا شجر ، يا مدر ، يا ثرى ، محمد رسول الله «صلىاللهعليهوآله» يقرؤكم السلام.
قال : فذهبت ، فلما صرت بأعلى عقبة فيق أشرفت على اليمن ، فإذا هم بأسرهم مقبلون نحوي ، مشرعون أسنتهم ، متنكبون قسيهم ، شاهرون سلاحهم ، فناديت بأعلى صوتي : يا شجر ، يا مدر ، يا ثرى ، محمد «صلىاللهعليهوآله» يقرؤكم السلام.
قال : فلم يبق شجرة ، ولا مدرة ، ولا ثرى إلا ارتجت بصوت واحد : وعلى محمد رسول الله وعليك السلام.
فاضطربت قوائم القوم ، وارتعدت ركبهم ، ووقع السلاح من أيديهم ، وأقبلوا مسرعين ، فأصلحت بينهم وانصرفت (١).
ونقول :
إن لنا مع هذا النص وقفات هي التالية :
__________________
(١) البحار ج ٢١ ص ٣٦٢ عن بصائر الدرجات ص ١٤٥ و ١٤٦ و (ط مؤسسة الأعلمي) ص ٥٢١ و ٥٢٤ وراجع : تاريخ بغداد للخطيب البغدادي ج ٧ ص ٦٢ وتاريخ جرجان للسهمي ص ٣٨٧.
