البحث في كمال الدّين وتمام النّعمة
٥٧٨/١٦ الصفحه ١٤٣ : فإلى من صار ذلك القميص؟ قال : إلى أهله ثمّ قال : كلُّ نبيٍّ
ورث علما أو غيره فقد انتهي إلى ]آل[ محمّد
الصفحه ٦٣ : من بعث من
الانبياء؟ ولم لم يبعث في كلّ قرية نبيّاً وفي كلّ عصر ودهر نبيّاً أو أنبياء إلى
أن تقوم
الصفحه ٢٢٥ : عيسى
بن مريم عليهالسلام واستودعه
النور والعلم والحكمة وجميع علوم الأنبياء قبله وزاده الانجيل وبعثه إلى
الصفحه ٢٤٢ :
من
اللّيل » (١)
وقال : « إلّا آل
لوط نجّيناهم بسحر » (٢) فسمّى الال أهلاً ، والال في اللّغة الاهل
الصفحه ٦٢٥ : هو الوسيلة إلى شرف الدُّنيا والاخرة ، قال : قد فهمت الّذي ذكرتم
وعقلت الّذي وصفتم فإنَّ كنت إنّما
الصفحه ٦٦١ :
في كتابه لرسوله صلىاللهعليهوآله : «
إنّما أنت منذر ولكل قوم هاد »
(١)
ولأنَّ الحاجة منّا إلى ذلك
الصفحه ٥٠٥ : ، قال : قدم أبو الحسن
عليُّ بن أحمد بن عليٍّ العقيقيُّ ببغداد في سنة ثمان وتسعين ومائتين إلى عليِّ بن
الصفحه ٥١٨ : أبو جعفر البزرجيُّ : فلمّا كان من
الغد حملني الهاشميُّ إلى منزله وأضافني ثمَّ صاح بجارية وقال : يا
الصفحه ٣١٤ : كيف يشبه
ولده الاعمام والاخوال؟ فالتفت أمير المؤمنين إلى أبي محمّد الحسن فقال : يا أبا محمّد
أجبه
الصفحه ٥١١ : مغموراً.
أو لم يعلموا انتظام أئمّتهم بعد نبيّهم
صلىاللهعليهوآله واحداً بعد
واحد إلى أن أفضى الامر
الصفحه ٨٧ : ، ثمّ آل الامر إلى أن تعاقدوا على هجرانه وهجران جميع بني
هاشم والمحامين عليه لأجله ، فخرجوا إلى الشعب
الصفحه ٤٦٩ : فيها الصغير ، ويهرم منها
الكبير ، ويظهر القتل بينهما. فعندها توقّعوا خروجه إلى الزَّوراء ، (٤) فلا يلبث
الصفحه ٩٠ : أنَّ السبب بينه وبين ابن الحسن بن عليٍّ عليهماالسلام
متّصل وكان يخرج من كتبه وأمره ونهيه على يده إلى
الصفحه ١٣٥ : معك
فادفعها إلى ابنك سام فانّي لا أترك الأرض إلّا وفيها عالم تعرف به طاعتي ويكون
نجاةً فيما بين قبض
الصفحه ٢٣٠ :
إلى مثل الّذي دعا إليه ، وإنّه لم يمنع الله عزَّ وجلَّ ما أعطى داود أن أعطى
سليمان أفضل منه.
٢٨