محمد بن الحسن الصفّار ، وسعد بن عبد الله ، عن عبد الله بن محمّد الطيالسيِّ ، عن منذر بن محمّد بن قابوس (١) ، عن النصر بن أبي السريِّ ، عن أبي داود سليمان بن سفيان المسترق ؛ عن ثعلبة بن ميمون ، عن مالك الجهنيِّ ، عن الحارث بن المغيرة النصريِّ ، عن الاصبغ ابن نباتة قال : أتيت أمير المؤمنين عليَّ بن أبي طالب عليهالسلام فوجدته متفكّراً ينكت في الأرض ، فقلت : يا أمير المؤمنين مالي أراك متفكّراً تنكت في الأرض أرغبت فيها؟ فقال : لا والله ما رغبت فيها ولا في الدُّنيا يوماً قط ولكن فكرت في مولود يكون من ظهري الحادي عشر من ولدي ، هو المهديُّ يملأها عدلا كما ملئت جوراً وظلما ، تكون له حيرة وغيبة ، يضل فيها أقوام ويهتدي فيها آخرون ، فقلت : يا أمير المؤمنين وإن هذا لكائن؟ فقال : نعم كما أنَّه مخلوق وأنى لك بالعلم بهذا الامر يا أصبغ اولئك خيار هذه الاُمّة مع إبرار هذه العترة ، قلت : وما يكون بعد ذلك؟ قال : ثمّ يفعل الله ما يشاء فإنَّ له إرادات وغايات ونهايات.
٢ ـ حدّثنا أبي ، ومحمّد بن الحسن ، ومحمّد بن عليّ ما جيلويه رضي الله عنهم قالوا : حدّثنا محمّد بن أبي القاسم ما جيلويه ، عن محمّد بن عليٍّ الكوفيّ القرشيِّ المقريء ، عن نصر بن مزاحم المنقريِّ ، عن عمر بن سعد (٢) ، عن فضيل بن خديج ، عن كميل بن زياد النخعيِّ.
وحدّثنا محمّد بن الحسن بن أحمد بن الوليد رضياللهعنه ، عن محمّد بن الحسن الصفّار ، وسعد بن عبد الله ؛ وعبد الله بن جعفر الحميريِّ ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ؛
__________________
(١) منذر بن محمّد بن المنذر أبو الجهم القابوسي : ثقة من أصحابنا من بيت جليل (جش وصه) وصحف في جميع النسخ بزيد بن محمد. وأما النضر أو النصر بن أبي السري كما في بعض النسخ فلم أجده وفي الكافي مكانه منصور بن السندي ولم أظفر به أيضا.
(٢) الظاهر هو عمر بن سعد بن أبي الصيد الاسدي. الّذي روى نصر في صفينه عنه عن فضيل بن خديج ، وفي بعض النسخ « عمر بن سعيد » وفي بعضها « محمّد بن سعيد » وفي بعضها « عمير بن سعيد ».