من أطاعهم فقد أطاعني ، ومن عصاهم فقد عصاني ، ومن أنكرهم أو أنكر واحداً منهم فقد أنكرني ، بهم يمسك الله عزَّ وجلَّ السّماء أن تقع على الأرض إلّا بإذنه ، وبهم يحفظ الله الأرض أن تميد بأهلها (١).
٤ ـ حدّثنا عليُّ بن أحمد رضياللهعنه قال : حدّثنا محمّد بن أبي عبد الله الكوفيُّ عن موسى بن عمران ، عن عمّه الحسين بن يزيد ، عن الحسن بن عليِّ بن أبي حمزة ، عن أبيه ، عن يحيى بن أبي القاسم ، عن الصادق جعفر بن محمّد ، عن أبيه ، عن جدِّه عليهمالسلام قال : قال رسول الله صلىاللهعليهوآله : الائمّة بعدي اثنا عشر أوّلهم عليّ بن أبي طالب واخرهم القائم ، هم خلفائي وأوصيائي وأوليائي ، وحجج الله على أمّتي بعدي ، المقرُّ بهم مؤمن ، والمنكر لهم كافر (٢).
٥ ـ حدّثنا عليُّ بن أحمد بن عبد الله بن أحمد بن أبي عبد الله البرقيُّ ، عن أبيه عن جدِّه أحمد بن أبي عبد الله ، عن أبيه محمّد بن خالد ، عن محمّد بن داود ، عن محمّد بن الجارود العبديِّ ، عن الاصبغ بن نباته ، قال : خرج علينا أمير المؤمنين عليُّ بن أبي طالب عليهالسلام ذات يوم ويده في يد ابنه الحسن عليهالسلام وهو يقول : خرج علينا رسول الله صلىاللهعليهوآله ذات يوم ويدي في يده هكذا وهو يقول : خير الخلق بعدي وسيّدهم أخي هذا ، وهو إمام كلِّ مسلم ، ومولى كلِّ مؤمن (٣) بعد وفاتي. إلّا وإنى أقول : خير الخلق بعدي وسيدهم ابني هذا ، وهو إمام كلِّ مؤمن ، ومولى كلِّ مؤمن (٤) بعد وفاتي ، إلّا وإنّه سيظلم بعدي كما ظلمتُ بعد رسول الله صلىاللهعليهوآله ، وخير الخلق وسيّدهم بعد الحسن ابني أخوه الحسين المظلوم بعد أخيه المقتول في أرض كربلاء ، إما إنَّه (٥) وأصحابه من سادة الشهداء يوم القيامة ، ومن بعد الحسين تسعة من
__________________
(١) ماد يميد أي اضطرب وتحرك.
(٢) في بعض النسخ « لهم جاحد ».
(٣) في بعض النسخ « أمير كلّ مؤمن ».
(٤) في بعض النسخ « وهو امام كلّ مسلم وأمير كلّ مؤمن ».
(٥) في بعض النسخ « في أرض كرب وبلاء إلّا وإنّه ».