يخرج بالمشرق من سجستان ، وظهور السفياني ، فقلت : إلهي ومتى يكون بعدي من الفتن؟ فأوحى الله إليَّ وأخبرني ببلاء بني امية وفتنة ولد عمّي ، وما يكون وما هو كائن إلى يوم القيامة ، فأوصيت بذلك ابن عمّي حين هبطت إلى الأرض وأديت الرسالة ، ولله الحمد على ذلك كما حمده النبيّون وكما حمده كلُّ شيء قبلي وما هو خالقه إلى يوم القيامة.
٢ ـ حدّثنا محمّد بن إبراهيم بن إسحاق رضياللهعنه قال : حدّثنا محمّد بن همام قال : حدّثنا أحمد بن مابنداذ (١) قال حدّثنا أحمد بن هلال ، عن محمّد بن أبي عمير (٢) عن المفضّل بن عمر ، عن الصادق جعفر بن محمّد ، عن أبيه ، عن آبائه عليهمالسلام عن أمير المؤمنين عليهالسلام قال : قال رسول الله صلىاللهعليهوآله : لمّا اُسري بي إلى السّماء أوحى إليَّ ربّي جلَّ جلاله فقال : يا محمّد إنّي أطلعت على الأرض إطلاعة فاخترتك منها فجعلتك نبيّاً وشققت لك من اسمي إسما ، فأنا المحمود وأنت محمّد ، ثمّ أطلعت الثانيّة فاخترت منها عليّاً وجعلته وصيك وخليفتك وزوج ابنتك وأبا ذرّيّتك ، وشققت له اسماً من أسمائي ، فأنا العليُّ الاعلى وهو عليٌّ ، وخلقت فاطمة والحسن والحسين من نوركما ، ثمّ عرضت ولايتهم على الملائكة ، فمن قبلها كان عندي من المقرَّبين ، يا محمّد لو أنَّ عبداً عبدني حتّى ينقطع ويصير كالشنِّ البالي ، ثمّ أتاني جاحداً لولايتهم فما أسكنته جنّتي ولا أظللته تحت عرشي ، يا محمّد تحبُّ أن تراهم؟ قلت : نعم يا ربّ فقال عزَّ وجلَّ : ارفع رأسك فرفعت رأسي وإذا أنا بأنوار عليٍّ وفاطمة والحسن والحسين ، وعليِّ بن الحسين ومحمّد بن عليٍّ ، وجعفر بن محمّد ، وموسى بن جعفر ، وعليِّ بن موسى ، ومحمّد بن عليٍّ وعليِّ بن محمد؟ والحسن بن عليٍّ ، و « م ح م د » بن الحسن القائم في وسطهم كأنه كوكب دري
__________________
(١) في المحكى عن ايضاح الرجال ـ في هامش بعض المخطوطة « ما بنذاذ بالميم قبل الالف والباء المضمومة المنقطة تحتها نقطة بعد الالف ثمّ النون. ثمّ الذال المعجمة المفتوحة بعد الالف وقبلها ». ولم أقف على حاله.
(٢) احمد بن هلال العبرتائي متهم في دينه غال. ورواية ابن أبي عمير عن المفضل بدون الواسطة بعيد