البحث في كمال الدّين وتمام النّعمة
١٩/١ الصفحه ١٧٨ : عامّة ، ولرهطك كافة
__________________
(١) البهج : السرور.
و « فدحنا » أي أثقلنا وبهظنا
الصفحه ٤٥٠ : (٥) أطراف الدُّنيا بهجة ، وتنشر عليك
أغصان العزِّ نضرة ، وتستقرُّ بواني الحقِّ في قرارها ، وتؤوب شوارد
الصفحه ٦٠٥ : من البهجة والسّرور
في أعين من يعرف الملكوت الدّائم مثل هذه المزبلة ، ومثل هذين الشخصين اللذين
الصفحه ٦١١ : وسعة ، في بهجة من شبابه ، وحداثة من سنه ، وغبطة من ملكه ،
وبهاء من سلطانه ، وصحّة من بدنه إذا انقلبت
الصفحه ٢٦٧ : صلبه نطفة طيّبة زكيّة مرضيّة وسمّاها عنده عليّاً وكان
الله عزَّ وجلَّ في خلقه رضيّاً في علمه وحكمه
الصفحه ٦١٩ : تعدلوا عن
اتباع مرضات الشيطان بالمعازف والملاهي والمسكر إلى ابتغاء مرضات الله عزَّ وجلَّ وشكره
على ما
الصفحه ٢١٤ : وليتّبعه وليصدق به فإنّه ينجو من الغرق.
ثم إنَّ آدم عليهالسلام لمّا مرض المرضة الّتي قبض فيها أرسل
إلى
الصفحه ٤٥٢ :
والهادية ، والطريقة المستقيمة المرضيّة (٦)
قوَّة عزم وتأييد نيّة ، وشدَّة أزر ، واعتقاد عصمة ، والله يهدي
الصفحه ٦٢٩ : منه ، فسألهم ما هذا؟
قالوا : رجل مريض ، فقال : أو كان هذا صحيحاً ثمَّ مرض؟ قالوا : نعم ، قال : والله
الصفحه ١٥ : هرون نبيّاً » (٣) فوصف الرُّسل عليهمالسلام وحمدهم بما كان فيهم من الشيم المرضيّة
والاخلاق الزكيّة
الصفحه ٣٦ : ، فقال الصادق عليهالسلام
: حدثني أبي عليهالسلام أنَّه كان
فيمن عاده في مرضه وفيمن غمضه وأدخله حفرته
الصفحه ٩٤ : والمؤتمّة (٢)
: الحجّة من ولد فاطمة بقول الرَّسول المجمع عليه في حجّة الوداع ، ويوم خرج إلى
الصلاة في مرضه
الصفحه ٢٤٧ : *
وأمّا
الّذين في قلوبهم مرض فزادتهم رجساً إلى رجسهم وماتوا وهم كافرون »
(٢) وهم عليهمالسلام أصحاب
الصفحه ٣٧٦ : أوَّل اللّيل
، فأصبحت وعيناها أصحُّ ممّا كانتا [ وكأنه ليس لها أثر مرض قطُّ ] ببركة [
مولانا ] أبي الحسن
الصفحه ٥١٣ : والقائم المهدي ، الطاهر التقيُّ النقي الزَّكيُّ
والرَّضيُّ المرضيُّ ، الصابر المجتهد الشكور.
اللّهمَّ