البحث في كمال الدّين وتمام النّعمة
٧٨/١٦ الصفحه ٤٢٠ : ابن أخيه وأنا من بنات ثلاث عشرة سنّة فجمع في قصره من نسل الحوارييّن ومن القسّيسين
والرُّهبان ثلاثمائة
الصفحه ٤٢٩ : ويربّيهم بالعلم (٢).
قالت حكيمة : فلمّا كان بعد أربعين
يوماً ردَّ الغلام ووجَّه إليَّ ابن أخي
الصفحه ٤٧٥ : عشر كما ذكر لي عليهالسلام فإذا أنا بالواعية في داره وإذا به على
المغتسل وإذا أنا بجعفر بن عليٍّ أخيه
الصفحه ٥١٧ : وكان أكبر الاخوين ذامال ولم يكن للصغير مالٌ ، فدخل
على أخيه الكبير فسرق منه ستمائة دينار ، فقال الاخ
الصفحه ٥٤١ : صلىاللهعليهوآله : من سعى في حاجة أخيه المؤمن (٣) ـ لله عزَّ وجلَّ فيها رضاء وله فيها
صلاح ـ فكأنّما خدم الله عزَّ
الصفحه ٥٩١ : ، فعاتبه على ذلك كيلا يعود ، ولمه على ما
صنع ، ففعل ذلك أخ الملك فأجابه الملك بجواب لا يدري ما حاله فيه
الصفحه ٤٨ : برهان فلا ، لأنَّ الصادق الّذي قبله قد نصَّ عليه وبيّن أمره
وكفاه مؤونة الادِّعاء ، والقول في ذلك نظير
الصفحه ٥٠ : صلىاللهعليهوآله بحجته وأبان أمره فإذا سكت أو جحد كان
النبيّ صلىاللهعليهوآله قد كفاه
ذلك. وليس هذا جوابنا
الصفحه ٦٧ : الّذي يأتي ، يروى عن مجالد بن سعيد بن عمير أبي عمرو هو كما قال ابن
حجر ليس بالقوي. وفي كفاية الاثر أيضاً
الصفحه ١١٤ : ء لا نقوله ـ. وحجّتنا ما سمعتم وفيها كفاية والحمد لله.
ثمَّ قال : ليس الامر كما تتوهّمون في
بني هاشم
الصفحه ٤٤٤ : فأصيب رباعيّاً
مملوءاً ماءً ورغيفاً على رأسه وعليه ما تشتهي نفسي بالنّهار ، فآكل ذلك فهو كفاية
لي
الصفحه ٥٩٥ : الّذي يخرجونه إليه فإذا أخرجه
القوم صار إلى الكفاية والسّعة بما قدّم وأحرز ، ففعل ما قال له الرَّجل ولم
الصفحه ٦١٧ : الفاسق ، قال : فأيُّ شيء أخون؟ قال : لسان الكاذب ، قال : فأيُّ شيء
أشد اكتتاماً؟ قال : شرُّ المرائي
الصفحه ٦٤٩ : : حدّثنا عبد الله بن جعفر
الحميريُّ ، عن إبراهيم بن مهزيار ، عن أخيه عليٍّ ، عن الحسين بن سعيد ، عن صفوان
الصفحه ٦٦٠ : ابنة أخي وصافحها
وأدناها وبسط لها رداءه ، ثمّ أجلسها إلى جنبه ، ثمَّ قال : هذه ابنة نبيٍّ ضيّعة
قومه