بَيّاسَةُ : ياء مشددة : مدينة كبيرة بالأندلس معدودة في كورة جيّان ، بينها وبين أبّدة فرسخان ، وزعفرانها هو المشهور في بلاد الغرب ، دخلها الروم سنة ٥٤٢ ، وأخرجوا عنها سنة ٥٥٢ ، نسب إليها الحافظ أبو طاهر أبا العباس أحمد بن يوسف بن تمام اليعمري البيّاسي وقال : هو شاعر مفلق وأديب محقق ، وكان كثير الحفظ لشعر الأندلسيّين المتأخرين خاصة ، وتزهّد في آخر عمره ، قال وسمعته بالثغر يقول : سمعت فاخر بن فاخر القرطبي يقول : مدح عبد الجليل بن وهبون المرسي المعروف بالدّمعة المعتمد ابن عباد بقصيدة فيها تسعون بيتا فأجازه بتسعين دينارا ، فيها دينار مقروض ، فلم يعرف العلّة في ذلك حتى أطال تأمّل قصيدته ، وإذا هو قد خرج عن عروض الطويل في بيت منها إلى عروض الكامل فعرف حينئذ السبب.
البَيَاضُ : ضدّ السواد : موضع باليمامة في موضع قريب من يبرين ، وأنشد بعضهم :
|
ألم يكن أخبرني غلامي |
|
أنّ البياض طامس الأعلام؟ |
والبياض أيضا : حصن باليمن من أعمال الحقل قرب صنعاء. والبياض : أرض بنجد لبني كعب من بني عامر بن صعصعة.
بَيَانُ : بالفتح ، والتخفيف : صقع من سواد البصرة في الجانب الشرقي من دجلة ، عليه الطريق إلى حصن مهدي ، وهي قريبة منه ، وهو من نواحي الأهواز ، أعني حصن مهدي.
بَيَّانٌ : بتشديد ثانيه : إقليم بيّان من أعمال بطليوس بالأندلس ، ويقال له منت بيّان ، ينسب إليها قاسم ابن محمد بن قاسم بن محمد بن سيّار البيّاني مولى هشام بن عبد الملك ، يعرف بصاحب الوثائق ، أندلسيّ محدّث ، شافعي المذهب ، صحب المزني ، روى عنه محمد بن القاسم وأسلم بن عبد العزيز وأحمد بن خالد ، ذكر ابن يونس أنه توفي سنة ٢٩٨.
بَيّانَةُ : بزيادة الهاء : وهي قصبة كورة قبرة ، وهي كبيرة حصينة على ربوة ، يكتنفها أشجار وأنهار ، بينها وبين قرطبة ثلاثون ميلا ، منها قاسم بن أصبغ ابن يوسف بن ناصح بن عطاء البيّاني أبو محمد إمام مصنف ، سمع محمد بن وضّاح ومحمد بن عبد السلام الخشني وتقيّ بن مخلد ، رحل إلى المشرق في سنة ٢٧٤ ، فسمع الحارث بن أبي أسامة وإسماعيل بن إسحاق القاضي وأحمد بن أبي خيثمة وأبا محمد بن قتيبة وابن أبي الدنيا وغيرهم ، روى عنه ابن ابنه قاسم بن محمد ابن قاسم وعبد الوارث بن سليمان بن حبرون ، وكان عاد إلى قرطبة وطال عمره فألحق الأصاغر بالأكابر ، وكان مولده في سنة ٢٤٧ ، ومات في سنة ٣٤٠.
البِيَاوُ : قال الحسن بن يحيى الفقيه صاحب تاريخ صقلية : أحد أضلاع صقلية الثلاثة يمر على ساحل البحر من المغرب إلى المشرق يتيامن قليلا إلى جهة القبلة ، وهذه الناحية تنظر إلى جهة إفريقية ، وفي هذا الموضع من المواضع المشهورة أو قريبا منه مدينة البياو ، وهذا الموضع هو ذنب الجزيرة وأقلّها خيرا ، وكان سجنا.
بِيَبْرَزُ : بكسر أوله ، وفتح ثانيه ، وسكون الباء ، وفتح الراء ، وزاي : محلّة ببغداد ، وهي اليوم مقبرة بين عمارات البلد وأبنيته من جهة محلّة الظّفرية والمقتدرية ، بها قبور جماعة من الأئمة ، منهم أبو إسحاق إبراهيم بن علي الفيروزآباذي الفقيه الإمام ، ومنهم من يسمّيها باب أبرز.
![معجم البلدان [ ج ١ ] معجم البلدان](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2619_mujam-albuldan-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
