ابن بنت أبي موسى محمد بن المثنّى ، حدث عن جده لأمه وغيره.
بَزَوْفَرُ : بفتحتين ، وسكون الواو ، وفتح الفاء : قرية كبيرة من أعمال قوسان قرب واسط وبغداد على النهر الموفّقي في غربيّ دجلة.
بُزْيانُ : بالضم ثم السكون ، وياء ، وألف ، ونون : من قرى هراة ، ينسب إليها أبو بكر عبد الله بن محمد البزياني كرّاميّ المذهب ، توفي سنة ٥٢٦.
بَزِيذى : بالفتح ثم الكسر ، وذال معجمة : من قرى بغداد ، نزلها أبو مسلم جعفر بن باي الجيلي فنسب إليها ، يروي عن أبي بكر محمد بن إبراهيم المقري وأبي عبد الله بن بطة ، وأقام بقرية بزيذى إلى أن مات سنة ٤١٤.
بَزِيقِيا : بالفتح ثم الكسر ، وياء ساكنة ، وكسر القاف ، وياء ، وألف : قرية قرب حلة بني مزيد من أعمال الكوفة.
بُزَيُّ : بالضم ثم الفتح ، وتشديد الياء : جبل على شط الجريب ، وهو واد عريض يفرغ في الرّمّة.
باب الباء والسين وما يليهما
بَسَا : بالفتح ، ويعرّبونها فيقولون فسا : مدينة بفارس ذكرت في فسا ، وذكر الأديب أبو العباس احمد ابن عليّ بن بابه القاشي أن أرسلان البساسيري منسوب إليها ، قال : هكذا ينسب أهل فارس إلى بسا بسا سيريّ ، وكان مولاه منها وكان من مماليك بهاء الدولة بن عضد الدولة ، فلما ملك جلال الدولة أبو طاهر وابنه الملك الرحيم أبو نصر قوي أمر البساسيري وتقدم على أتراك بغداد وكثرت أمواله وأتباعه ، فلما قدم طغرل بك أول ملوك السلجوقية إلى بغداد خرج الملك الرحيم إليه وهرب البساسيري إلى رحبة مالك ، وكان كاتب المستنصر صاحب مصر ، وانتسب إليه فقبله وأقطعه ، واتفق أنّ ابراهيم إينال أخا طغرل بك جمع جموعا وعصى على أخيه بنواحي همذان ، فجمع طغرل بك عساكره وقصده فخلت بغداد من مدافع عنها ، فرجع إليه أرسلان البساسيري ومعه قريش بن بدران بن المقلّد أمير بني عقيل ، فملكا بغداد ودار الخلافة ، واستذمّ الوزير رئيس الرؤساء إلى قريش للخليفة القائم بأمر الله ولنفسه ، وانتقل الخليفة إلى خيمة قريش وحمله إلى قلعة عانة على الفرات وبها ابن عمه مهارش وسلّم رئيس الرؤساء إلى البساسيري فصلبه ومثل به ، وملك دار الخلافة واستولى على ذخائرها وأقام الخطبة ببغداد ونواحيها سنة كاملة لصاحب مصر ، أولها سادس عشر ذي القعدة سنة ٤٥٠ ، وأعيدت خطبة القائم في سادس عشر ذي القعدة من سنة ٤٥١ ، إلى أن أوقع طغرل بك بأخيه ورجع إلى بغداد وأوقع بالبساسيري فقتله وردّ القائم إلى مقرّ عزّه ودار خلافته ، والقصة في ذلك طويلة وهذا مختصرها. وببغداد من ناحية باب الأزج محلّة كبيرة يقال لها دار البساسيري نسب إليها بعض الرواة.
بُسَّاءُ : بالضم ، والتشديد ، والمدّ : بيت بنته غطفان وسمته بسّاء مضاهاة للكعبة ، وهو من قولهم لا أفعل ذلك ما أبسّ عبد بناقة ، وهو طوفانه حولها ليحلبها ، وأبسّ بالإبل عند الحلب إذا دعا الفصيل إلى الناقة يستدرها به ، فكأنهم كانوا يستحلبون الرزق في الطواف حوله.
بَسبَّاسَةُ : بالفتح ثم التشديد : من أسماء مكة في الجاهلية لأنها كانت تبس من لا يتقي فيها ، والبس أن تقول
![معجم البلدان [ ج ١ ] معجم البلدان](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2619_mujam-albuldan-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
