بُرْجُ ابن قُرْط : بين بلنياس ومرقيّة ، قتل عنده عبد الله بن قرط الثّمالي ، وكان واليا على حمص ، وكان قد خرج يعسّ على شاطئ البحر فقتله الروم ، فهذا الموضع يسمى به ولعلّه الذي ذكره خليفة ابن القاسم.
بَرَجٌ : بفتحتين : أطم من آطام المدينة لبني النضير لبني القمّعة منهم.
بُرْجُدُ : بضم أوله والجيم ، والراء ساكنة : طريق بين اليمامة والبحرين ، ولعلّ قيس بن الخطيم الأنصاري أراده بقوله :
|
فذق غبّ ما قدّمت ، إني أنا الذي |
|
صبحتكم كأس الحمام ببرجد |
بُرْجُلانُ : قال أبو سعد : من قرى واسط ، منها محمد بن الحسين البرجلاني سكن بغداد ، يروي الزّهد والرقائق ، قال وقال الخطيب : أبو بكر محمد بن الحسين البرجلاني ينسب إلى محلة البرجلانية ، وهو صاحب كتب الزهد والرقائق ، سمع الحسين ابن علي الجعفي وزيد بن الحبّاب وغيره ، روى عنه ابن أبي الدنيا وغيره ، سئل أحمد بن حنبل عن شيء من الزهد فقال : عليك بمحمد بن الحسين البرجلاني ، وسئل عنه إبراهيم الحربي فقال : ما علمت إلّا خيرا ، توفي سنة ٢٣٨ ، قال : وأما أبو جعفر أحمد بن الخليل ابن ثابت البرجلاني فكان يسكن محلة البرجلانية فنسب إليها ، توفي في شهر ربيع الأول سنة ٢٧٧.
البُرْجُلانيّة : ذكرت قبلها.
بَرْجَمَة : حصن للروم في شعر جرير.
بُرْجُمينُ : بكسر الميم ، وياء ساكنة ، ونون : من قرى بلخ في ظنّ أبي سعد ، منها أبو محمد الأزهر بن بلخ البرجميني ، سافر إلى العراق والحجاز في طلب العلم ، روى عن وكيع ، وله إخوة ثلاثة : الياس ومكتوم وسعيد بنو بلخ البرجميني.
بَرْجُونِيَة : بالفتح ، والواو ساكنة ، ونون مكسورة ، وياء خفيفة ، وهاء : قرية من شرقي واسط قبالتها ، وهي نزهة ذات أشجار ونخل كثيرة ، عندها عمر النصارى الذي ذكره ابن الحجاج في قوله :
|
بالعمر من واسط ، والليل ما انبسطت |
|
فيه النجوم ، وضوء الصّبح لم يلح |
وبها قبر يزعمون أنه قبر سعيد بن جبير الذي قتله الحجاج ، ومنها أبو العباس أحمد بن سالم البرجوني ، روى عن أبي الفضل محمد بن أحمد بن عبد الله بن ماذويه البزّاز المعروف بابن العجمي الواسطي.
بَرْجَة : مدينة بالأندلس من أعمال البيرة ، ينسب إليها أبو الحسن علي بن محمد بن عبد الله الجذامي المقري ، قال أبو الوليد يوسف بن عبد العزيز الأندي :
هو منسوب إلى برجة بلدة من أعمال المريّة ، سمع من شيخنا أبي علي وقرأ القرآن على أصحاب أبي عمرو عثمان بن سعيد الداني المقري ، توفي بالمرية سنة ٥٠٦.
بُرَحايَا : بالضم ثم الفتح ، والحاء مهملة ، وألفان بينهما ياء : اسم واد في قول تميم بن أبي بن مقبل حيث قال :
|
رآها فؤادي أمّ خشف خلالها ، |
|
بقور الوراقين ، السّراء المصنّف |
|
رعت برحايا في الخريف ، وعادة |
|
لها برحايا كلّ شعبان تخرف |
هكذا رواه ابن المعلّى الأزدي بكسر أوله على أن اسم الموضع رحايا ، والباء للجر ، ثم قال : وكان خالد يروي برحايا ، يجعل الباء أصلا ويضمّها.
بُرْخُوَارُ : بالضم ثم السكون ، وخاء معجمة مضمومة ،
![معجم البلدان [ ج ١ ] معجم البلدان](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2619_mujam-albuldan-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
