|
خلت وترجّز القلع الغوادي |
|
عليها ، فالأنيس بها قليل |
|
وقفت بها ، فلمّا لم تجبني |
|
بكيت ولم أخل أني جهول |
أُوبَرُ : بالضم ثم السكون ، والباء موحدة مفتوحة ، وراء مهملة : من قرى بلخ ، ينسب إليها أبو حامد أحمد بن يحيى بن هشام الأوبري ، توفي في شوال سنة خمس وثلاثمائة عن أربع وسبعين سنة.
أَوْبَه : بالفتح ثم السكون : قرية من أعمال هراة قريبة منها ، ينسب إليها الفقيه عبد العزيز الأوبهي ، مات سنة ٤٢٨ ، وأبو منصور الأوبهي مات سنة ٤٠٣ ، وأبو عطاء إسماعيل بن محمد بن أحمد الهروي الأوبهي ، روى عنه أبو الحسن بشرى وذكر أنه سمع منه بفيد ، وعبد المجيد بن إسماعيل بن محمد أبو سعد القيسي الهروي الحنفي قاضي بلاد الروم ، ولد بأوبه وتفقّه بما وراء النهر على البرودي والسيد الأشرف والقاضي فخر وغيرهم ، وأخذ عنه جماعة أئمة ، وله مصنفات في الفروع والأصول وخطب ورسائل وأشعار وروايات ، ودرّس العلم ببغداد والبصرة وهمذان وبلاد الروم ، ومات بقيسارية في رجب سنة ٥٣٧.
أَوْثَنَان : بالفتح ثم السكون ، وثاء مثلثة مفتوحة ، ونون ، وألف ، ونون : جبل أسود لبني مرّة بن عوف.
أَوْجار : بالفتح ثم السكون ، وجيم ، وألف ، وراء : قرية بالبحرين لبني عامر بن الحارث بن أنمار بن عمرو بن وديعة بن لكيز بن أفصى بن عبد القيس.
أُوْج : بالضم ثم السكون ، وجيم : قرية صغيرة للخرلخية ، وهم صنف من الأتراك بما وراء سيحون.
أَوْجَلَة : بالفتح ثم السكون ، وفتح الجيم ، ولام ، وهاء : مدينة في جنوبي برقة نحو المغرب ضاربة إلى البر ، قال البكري : من مدينة أجدابية إلى قصر زيدان الفتى ثلاثة أيام ، ثمّ تمشي أربعة أيام إلى مدينة أوجلة وهي عامرة كثيرة النخل ، وأوجلة : اسم للناحية واسم المدينة : ارزاقية ، وأوجلة : قرى كثيرة فيها نخل وشجر كثير وفواكه ، ولمدينتها أسواق ومساجد ، ومنها إلى تاجّرفت أربعة أيام ، ومن أوجلة إلى سنترية لمن يريد واحات عشرة أيام في صحراء ورمال.
أَوْجَلَى : اسم موضع ، قال علي بن جعفر السعدي : أوجلى وأجفلى لم يجيء على هذا الوزن غيرهما ، ولعلّ أوجلى هذه هي التي قبلها لأن أهل تلك البلاد لا يتلفّظون بالتاء.
الأَوْدَاءُ : بالمد : ماء ببطن فلج لبني تيم الله بن ثعلبة بن عكابة.
الأَوْدَاتُ : موضع معروف ، قاله أبو القاسم محمود بن عمر ، وقال حيّان بن قيس :
|
لعمري! لقد أمست إليّ بغيضة |
|
نوى ، فرّقت بيني وبين أبي عمرو |
|
فإن أرهم لا أصدف الدهر عنهم ، |
|
سوى سفر حتى أغيّب في القبر |
|
إذا هبطوا الأودات ، والبحر دوننا ، |
|
فقل في ثناء بيننا آخر الدهر |
وقال نصر : الأوداة بالهاء مجتمع أودية بين الكوفة والشام ، وقد يقال للتي ببطن فلج الأوداة.
وأوداة : قلب بها أجارد.
وأودات كلب : أودية كثيرة تنسل من الملحاء وهي رابية مستطيلة ما شرّق منها فهو الأودات وما غرّب فهو البياض.
![معجم البلدان [ ج ١ ] معجم البلدان](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2619_mujam-albuldan-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
