البحث في معجم البلدان
٤٢/١ الصفحه ٢٠٧ : فريدون ،
وذلك في قصة طويلة ذات تهاويل وخرافات ، فتبركوا بذلك اللواء إذ انتصروا به وجعلوا
حمل اللواء إلى
الصفحه ٣٨ : البريد في كل يوم ، والأول أظهر وأصحّ. والله أعلم.
وأما المصر : فيجيء في قولهم : مصّرت مدينة كذا في زمن
الصفحه ٨٤ :
الله بن عبد السلام الأبهري ، روى عن أبي بكر بن جشنس عن يحيى بن صاعد ، وقيل اسمه
الحسين ، والأصحّ الحسن
الصفحه ٢٤٣ : التدافع
وقد روي إلال بوزن
بلال ، قال الزبير بن بكار : إلال هو البيت الحرام ، والأول أصحّ ، وأما
الصفحه ٤٠٣ : أخرج زيادة على مائة قفيز ، وأهلها أصحّ الناس أجساما ، وطول رستاق
البرم نحو من مرحلتين ، وربما كان
الصفحه ٤٢١ :
المشيّ والمشوّ :
الدواء الذي يسهل. والأحوزي : السريع. وأهل ذلك الماء من أصح بني عقيل وأحسنهم
الصفحه ٤٨١ : الحسين والأول أصحّ ابن المسكين بن عيسى بن فيروز أبو منصور
البلدي ، حدث عن أبي بدر شجاع ابن الوليد ومحمد
الصفحه ٥٢٥ : يقول : ما عرضت فيما حمل عني
أصح من كتب الوليد بن مزيد ، قال أبو مسهر : وكان الوليد بن مزيد ثقة ولم يكن
الصفحه ٢٤٧ : ،
يدعونه بابن زيد
، وهو ابن زيد وعمرو
واتفق للمؤيد
الشاعر هذا الآلوسي قصّة قلّ ما يقع مثلها ، وهو
الصفحه ٤٣٧ : ثمنها أكثر ، ثم
ينادى عليها فيتزايد الناس فيها ، وقد قصّ هذه القصة صريع الدّلاء البصري في شعر
له ولم
الصفحه ٤١ : قصة بني النضير ، لا دليل فيها على أن
الفيء يكون بإيجاف أو بغير إيجاف ، لأن الحال هكذا وقعت ، ولو فا
الصفحه ٨٨ : المؤلّف ،
رحمه الله تعالى : هذا وأمثاله هو الذي قدّمت البراءة منه ، ولم أضمن صحته. وقصة
ابن فضلان وإنفاذ
الصفحه ٩١ : : لكن بالأثلاث لحم لا يظلّل ، فذهبت
مثلا في قصة طويلة.
وأكثر الرّواة
يقولون بالأثلات جمع أثلة وهو صنف
الصفحه ٩٩ : ، كأنها
مزاحف هزلى ،
بينها متباعد
وذكر أبياتا وقصّة
ذكرت في حلامات.
أُجَارِدُ
الصفحه ١١٣ :
حروب يضرب بشدتها المثل. قالوا : والذنائب عن يسار ولجة للمصعد إلى مكة ، وبه قبر
كليب. وقد حكى هذه القصة