عن محمد بن إسحاق. وقال نصر : الأشعر والأجرد جبلا جهينة بين المدينة والشام.
أَجَرُ : بالتحريك. قال أبو عبيد : يخرج القاصد من القيروان إلى بونة ، فيأخذ من القيروان إلى جلولاء ومنها إلى أجر : وهي قرية لها حصن وقنطرة ، وهي موضع وعر كثير الحجارة ، صعب المسلك ، لا يكاد يخلو من الأسد ، دائم الريح العاصفة ، ولذلك يقال : إذا جئت أجر فعجّل فإن فيه حجرا يبري ، وأسدا يفري ، وريحا تذري. وحول أجر قبائل من العرب والبربر.
الأَجْرَعَيْن : بلفظ التثنية : علم لموضع باليمامة ، عن محمد ابن إدريس بن أبي حفصة ، هكذا حكاه مبتدئا به.
أجزل : بالزاي واللام ، قال قيس بن الصّرّاع العجليّ :
|
سقى جدثا ، بالأجزل الفرد فالنّقا ، |
|
رهام الغوادي مزنة فاستهلّت |
أَجْشُدُ : بالفتح ، ثم السكون ، وضم الشين المعجمة ، ودال مهملة ، وهو علم مرتجل ، لم تجيء ، فيما علمت ، هذه الثلاثة الأحرف مجتمعة في كلمة واحدة على وجوهها الستة في شيء من كلام العرب : وهو اسم جبل في بلاد قيس عيلان ، وهو في كتاب نصر : أجشر ، بالراء ، والله أعلم بالصواب.
أَجشَّ : بالتحريك ، وتشديد الشين المعجمة ، وهو في اللغة الغليظ الصوت ، قال أبو ذؤيب الهذلي :
|
وتميمة من قانص متلبّب ، |
|
في كفّه جشّ أجشّ وأقطع |
الجشّ : القوس الخفيفة ، يصف صائدا. وأجشّ : اسم أطم من آطام المدينة ، والأطم والأجم القصر كان لبني أنيف البلويين عند البئر التي يقال لها لاوة.
الأَجْفُر : بضم الفاء ، جمع جفر ، وهو البئر الواسعة لم تطو : موضع بين فيد والخزيمية ، بينه وبين فيد ستة وثلاثون فرسخا نحو مكة. وقال الزمخشري : الأجفر ماء لبني يربوع ، انتزعته منهم بنو جذيمة.
إِجْلَةُ : بالكسر ثم السكون : من قرى اليمامة عن الحفصي.
أَجَلَى : بفتح أوله وثانيه وثالثه ، بوزن جمزى محرّك ، وآخره ممال ، وهذا البناء يختصّ بالمؤنث اسما وصفة ، فالاسم نحو أجلى ودقرى وبردى ، والصفة بشكي ومرطي وجمزى : وهو اسم جبل في شرقي ذات الأصاد ، أرض من الشّربة. وقال ابن السكّيت : أجلى هضبات ثلاث على مبدأة النعم من الثّعل بشاطئ الجريب الذي يلقى الثّعل ، وهو مرعى لهم معروف ، قال :
|
حلّت سليمى جانب الجريب |
|
بأجلى ، محلّة الغريب ، |
|
محلّ لا دان ، ولا قريب |
||
وقال الأصمعي : أجلى بلاد طيبة مريئة ، تنبت الجليّ والصّليّان ، وأنشد : حلّت سليمى. وقال السكّري في شرح قول القتّال الكلابي :
|
عفت أجلى من أهلها فقليبها |
|
إلى الدّوم ، فالرّنقاء قفرا كثيبها |
أجلى : هضبة بأعلى نجد. وقال محمد بن زياد الأعرابي : سئلت بنت الحسن : أيّ البلاد أفضل مرعى وأسمن؟ فقالت : خياشيم الحزم أو جواء الصّمّان. قيل لها : ثم ما ذا؟ فقالت : أراها أجلى أنّى شئت ، أي متى شئت بعد هذا. قال ويقال : إن أجلى موضع في طريق البصرة إلى مكة.
![معجم البلدان [ ج ١ ] معجم البلدان](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2619_mujam-albuldan-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
