البحث في كشف النّقاب عن مخدرات مليحة الإعراب
٨٨/٤٦ الصفحه ٢٥ : بالكسرة فرارا من التقاء الساكنين وذلك لأن همزة الوصل تسقط في الدرج فيتلقى
ساكنان فلا يمكن النطق إلا بتحريك
الصفحه ٣٢ : ، وبالسكون أصل للإعراب بالحذف لأنه لا يعدل
عنهما إلا عند تعذرهما. وقيل : كان القياس أن يقال برفعه ونصبه وجره
الصفحه ٣٥ : بعضهم : وإنما أعربت هذه الأسماء بالحروف وإن كانت فروعا عن
الحركات إلا أنها أقوى منها لأن كل حرف علة
الصفحه ٤٧ : بأفضل ، إلا إذا أضيف أو دخلته أل كما سيأتي. وأما
رفعه ونصبه فعلى الأصل.
ومن الأفعال
بابان أحدهما : باب
الصفحه ٤٨ : : جاء الرجال
والأسارى وغلماني ، ورأيت الرجال والأسارى وغلماني ، ومررت بالرجال والأسارى
وغلماني. وإلا
الصفحه ٥٠ : ء الغاية مطلقا. ولا تكون جارة إلا آخرا نحو : أكلت
السمكة حتى رأسها. أو متصلا بالآخر نحو : (سَلامٌ هِيَ
الصفحه ٥٤ : وبين الفعل ، ولا تستعمل في السؤال وتختص بالظاهر ولا
يكون ذلك الظاهر إلا اسم الله عزوجل نحو : (تَاللهِ
الصفحه ٥٥ : تخفيف كإضافة الوصف إلى معموله نحو : ضارب زيد
الآن أو غدا. ألا ترى أنه أخف من ضارب زيدا. والمعنوية على
الصفحه ٥٩ : التعظيم والتكثير ولا يكون مميزها
إلا مجرورا بإضافتها إليه حملا لها على ما هي مشابهة له من العدد. ويكون
الصفحه ٦٢ : ، وعمرو قام أخوه. إلا إذا كانت نفس المبتدأ في المعنى فلا تحتاج إلى
رابط لفظي اكتفاء بها عنه نحو : (قُلْ
الصفحه ٦٣ : لنيابتهما عنه ولهذا لا
يجمع بينهما إلا (شذوذا) وهو عامل النصب في لفظ الظرف كما يرشد إليه قوله. فأوله
النصب
الصفحه ٦٦ : معربا وإلا فيقال : في
محل رفع. وأشار بتعداد المثال إلى أنه لا فرق بين الإسناد الحقيقي والمجازي ولا
فرق
الصفحه ٦٨ : . والرتكان ضرب من السير فيه اهتزاز لا يكاد يوجد إلا في الإبل. قاله الخليل
الصفحه ٧٧ : بالمثال وإلا فما كل مصدر
يجب نصبه ومثله : (وَكَلَّمَ اللهُ
مُوسى تَكْلِيماً)(١) ، (وَالصَّافَّاتِ
صَفًّا
الصفحه ٨٠ : فعله وهو كذلك وإلا
لكان مفعولا مطلقا ولا يلزم من استجماع هذه الأمور الأربعة وجوب نصبه لأنها معتبرة