البحث في كشف النّقاب عن مخدرات مليحة الإعراب
١٣٠/١ الصفحه ٧ : إنسان بشر ،
وكل بشر إنسان. والمتساويين ككل إنسان ناطق وكل ناطق إنسان. وأما العكس المنطقي وهو
عكس الكلية
الصفحه ٦ : ء إلى مقاله وهما متقاربا المعنى. وأشار
إلى مقول القول بقوله :
(يا سائلي عن الكلام المنتظم
الصفحه ١٢٩ : : دنيى وحبلى ودنيوي وحبلوي ،
والحذف أرجح. وليس القلب متعينا كما توهمه عبارة الناظم.
ويقال في النسب
إلى
الصفحه ٥ : التصريح بذكر اسمه العلم تعظيما لشأنه وتفخيما لقدره
لما فيه من الإعارة إلى انفراده وعدم مشارك له فيه فلا
الصفحه ٢٠ :
الغنا ، إلا المضاف إلى الضمير فهو (في رتبة العلم) كغلامي وغلامك. ولم
يذكر المنادى المقصود نحو : يا
الصفحه ٧٢ : ذاك ، أم موصولين نحو : ضرب من في الدار من على الباب ،
أم مضافين إلى ياء المتكلم نحو : ضرب غلامي صديقي
الصفحه ١٣٩ : الممدودة واستقلت
بالمنع لما تقدم. وأشار إلى الرابع بقوله :
(أو وزن مثنى وثلاث في العدد
الصفحه ١٤١ : ، منقولا من مذكر إلى مؤنث أم لا.
لكن يشترط
لتحتم التأنيث المعنوي في منع الصرف أحد أمور أربعة : إما زيادة
الصفحه ١٤٢ : : أنا ابن رجل جلا. وأشار إلى الثالث بقوله:
(وإن عدلت فاعلا إلى فعل
لم ينصرف
الصفحه ٩ : رحمهالله تعالى قسم الكلام إلى غير أقسامه لأن هذه الثلاثة أقسام
لا للكلام لأن علامة صحة القسمة جواز إطلاق
الصفحه ٣٤ : مفردا منصرفا مجردا من أل والإضافة نحو : جاء زيد ،
ورأيت زيدا ، ومررت بزيد. واحترز بالفريد ، أي المفرد عن
الصفحه ١٢٣ : سمي به مذكر كأذن علم لرجل فالجمهور على أنه لا تلحقه التاء إذا
صغر اعتبارا بما آل إليه من التذكير. وذهب
الصفحه ١٢٨ :
(باب النسب)
(وكل منسوب إلى اسم في العرب
أو بلدة
تلحقه ياء النسب
الصفحه ١٤٦ :
إذا اضطر
الشاعر إلى صرف ما لا ينصرف صرفه لأن الضرورة تردّ الشيء إلى أصله ، وأصل الأسماء
الصرف كما
الصفحه ١٥٣ : تعالى (أو) الصالح في موضعها إلى أن ، أو إلا أن نحو :
لألزمنك أو تقضيني حقي ، أي إلى أن تقضيني حقي