البحث في كشف النّقاب عن مخدرات مليحة الإعراب
١٢٩/٩١ الصفحه ٥٢ : الصلاة والسّلام : «(يا رب كاسية) في
الدنيا عارية يوم القيامة».
وأشار الناظم
إلى ما انفردت به رب عن سائر
الصفحه ٥٣ : بجاوي ، أي بعيرا بجاويا أي منسوب إلى بجاء ـ بفتح الباء
الموحدة والجيم ـ قبيلة من العرب في برّ سواكن
الصفحه ٦٩ : على تغيير صيغة الفعل قال :
من بعد ضم أول الأفعال. فإذا أريد إسناد الفعل المتصرف إلى نائب الفاعل ضم
الصفحه ٧١ : به ، ومنه : (وَلَقَدْ جاءَ آلَ فِرْعَوْنَ النُّذُرُ
(٤١))(١). وإما وجوبا كما إذا اتصل بالفاعل ضمير
الصفحه ٧٤ :
الآية ١٠٢.
(٢) سورة آل عمران ،
الآية ١٨٠.
الصفحه ٧٥ : مثل» ما تقول في فعله المتعدي : سعيد «يكرم الضيفانا». وينصب
مفعولين إن كان فعله متعديا إلى اثنين نحو
الصفحه ٧٦ : هُنَّ كاشِفاتُ
ضُرِّهِ)(٣). وإذا أضيف إلى ما بعده وأتبع جاز لك في التابع جره على
اللفظ ونصبه على المحل
الصفحه ٧٧ :
كقولهم ضربت
زيدا ضربا)
المصدر إذا كان
فضلة وسلط عليه عامل من لفظه وجب نصبه كما أشار إلى ذلك
الصفحه ٨٢ : ارتفاعها إلى الأخشاب فاستوت معها أي ارتفعت.
وكذا ما صنعت يا فتى وسعدى ، أي مع سعدى ، لأن المراد السؤال عن
الصفحه ٩١ : المنصوبات
المفعول فيه ويسمى الظرف وهو كل اسم زمان أو مكان سلط عليه عامل على معنى في ،
وقسمه الناظم إلى زماني
الصفحه ٩٧ : المستثنى بهما على أنه مفعول به لتعين فعليتهما بعد ما
لأن ما المصدرية لا يليها حرف جر وفاعلهما ضمير عائد إلى
الصفحه ١٠٠ : بسببها إلى ما يستحقه في
الأصل من الإعراب. وما اقتضاه كلام الناظم من أن اسم لا منصوب بها نصب إن المشددة
الصفحه ١٠٣ :
منصوبا بعد (ما) أفعل مضافا إلى فاعل الفعل فتقول في التعجب من بيض : ما
أشد بياضه ، ومن عور : ما
الصفحه ١٠٦ : زيدا ولو كان معمولا لها لجاز. وعبارة الناظم صادقة
بالمذهبين وإلى الأول أقرب وهو الراجح كما ذكرته في
الصفحه ١١٠ : مذهب سيبويه والجمهور وهو الراجح ، وذهب جمع إلى جواز إعمال الكل
قياسا على ليت فإنه لم يسمع إلا فيها