البحث في كشف النّقاب عن مخدرات مليحة الإعراب
١٤٣/٦١ الصفحه ١٠١ :
أفعله وأفعل به ، وهاتان الصيغتان اقتصر النحويون عليهما في هذا الباب لاطراد
الإتيان بهما في كل معنى يصح
الصفحه ١٠٨ :
اسم معنى غير قول : وتكسر وتفتح إذا وقعت (بعد إذ الفجائية) ، (أو فاء
الجزاء) ، (أو في موضع التعليل
الصفحه ١٦٧ : الأسماء : أين.
وعلة بنائه
شبهه بالحرف في المعنى وهو معنى الاستفهام أو الشرط ولم يبن على السكون فرارا من
الصفحه ٥٨ : مضافا لفظا ومعنى ولك قطعه عن الإضافة لفظا نحو : جاءني كل ، وهو
منوي الإضافة ، وقس عليه سائر الأسما
الصفحه ٨٤ : تَمْشِ فِي
الْأَرْضِ مَرَحاً)(١) منصوب على الحال ولو أسقط لفسد المعنى. ومثله : (وَما خَلَقْنَا
الصفحه ٨٩ : . وإذا أريد بحبذا الذم
أدخل عليها لا فتساوي بئس في العمل. والمعنى فيقال : لا حبذا زيد.
الصفحه ٩٤ : القوم إلا حمارا. والمعنيّ بالتام أن
يكون الكلام مشتملا على المستثنى منه ، وبالموجب ما لم يسبق بنفي أو
الصفحه ١٠٢ : متفاوت في المعنى مبني
للفاعل غير دال على لون أو عيب ، فإذا أريد التعجب من فعل دال على لون إن خلقة
فيتوصل
الصفحه ١٢٩ : : دنيى وحبلى ودنيوي وحبلوي ،
والحذف أرجح. وليس القلب متعينا كما توهمه عبارة الناظم.
ويقال في النسب
إلى
الصفحه ٥ : التصريح بذكر اسمه العلم تعظيما لشأنه وتفخيما لقدره
لما فيه من الإعارة إلى انفراده وعدم مشارك له فيه فلا
الصفحه ٢٠ :
الغنا ، إلا المضاف إلى الضمير فهو (في رتبة العلم) كغلامي وغلامك. ولم
يذكر المنادى المقصود نحو : يا
الصفحه ١٣٩ : الممدودة واستقلت
بالمنع لما تقدم. وأشار إلى الرابع بقوله :
(أو وزن مثنى وثلاث في العدد
الصفحه ١٤١ : ، منقولا من مذكر إلى مؤنث أم لا.
لكن يشترط
لتحتم التأنيث المعنوي في منع الصرف أحد أمور أربعة : إما زيادة
الصفحه ١٤٢ : : أنا ابن رجل جلا. وأشار إلى الثالث بقوله:
(وإن عدلت فاعلا إلى فعل
لم ينصرف
الصفحه ١٢٨ :
(باب النسب)
(وكل منسوب إلى اسم في العرب
أو بلدة
تلحقه ياء النسب