البحث في كشف النّقاب عن مخدرات مليحة الإعراب
١٢٩/٦١ الصفحه ٨٠ : مستفادة من تمثيله مع أنه قد صرح
بالأول وأومأ إلى الثالث بقوله : أن تراه ، جواب لم فعلت ، لكن التقييد بقوله
الصفحه ٨٥ : وتركيبها
وقوله : جاء
بالإفراد ، مراعاة للفظ كلا ، فإنه مفرد اللفظ مثنى المعنى. ثم أشار إلى ما افترقا
فيه
الصفحه ٨٦ : فيه
معنى الفعل وحروفه ، وقد يكون فيه معنى الفعل دون حروفه ، وقد يحذف ، وإلى هذين
أشار بقوله
الصفحه ٨٨ : فارتفع عينا ، وطاب محمد نفسا أصله قرت عين زيد
وطابت نفس محمد فحول الإسناد عن المضاف إلى المضاف إليه ثم جي
الصفحه ٩٣ :
في لا تضمر
فارفع وقل
يوم الخميس نير)
يشير إلى أن ما
استعمل من ظرف الزمان أو
الصفحه ١٠٤ : أخاك إن
من لا أخا له
كساع إلى
الهيجا بغير سلاح
وإنما وجب
الإضمار فيهما
الصفحه ١٠٧ : أُوحِيَ إِلَيَّ
أَنَّهُ اسْتَمَعَ)(٧) لوجوب كون الفاعل والنائب مفردا. ا ه.
(قوله : أو
مفعولا) نحو
الصفحه ١١١ : مجازا ، وذلك عكس عمل إن وأخواتها. ونسبة الرفع إلى هذه الأفعال هو
مذهب البصريين ، وأما الكوفيون فإنهم لا
الصفحه ١١٣ : .
(وإن تقل يا قوم قد كان المطر
فلست تحتاج
لها إلى خبر
وهكذا يصنع
كل من نفث
الصفحه ١٢١ :
والواو ياء لتطرفها بعد ضمة ، ولا يجوز إبقاؤها لأنه يؤدي إلى عدم النظير
إذ ليس لنا اسم معرف آخره
الصفحه ١٣١ : المتبوع إلا في البدل فالعامل فيه مقدر وكلها تعرب بإعراب ما
قبلها كما أشار إلى ذلك بالأمثلة التي ذكرها في
الصفحه ١٣٨ : يلتفت إلى ما طرأ له من الوصفية.
والثاني : أن
لا يقبل التاء إما لأنه لا مؤنث له كأكمر ، لعظيم الكمرة
الصفحه ١٤٣ : إلى لسان العرب من لسان غيرها سواء كان من لغة الفرس أم الروم
أم الحبشية أم الهند أم البربر أم غير ذلك
الصفحه ١٥٥ : :
(فهذه نواصب الأفعال)
أشار إلى
الأدوات التسع السابقة ، وقد علمت أن النواصب في الحقيقة أربع منها
الصفحه ١٦١ :
وأنت يا زيد
فلا تهوى المنا
ولا تبع إلا
بنقد في منى)
أشار إلى