البحث في كشف النّقاب عن مخدرات مليحة الإعراب
١٢٩/٤٦ الصفحه ١٣٤ : بارزا فهو بالنسبة إلى الخمسة الثانية كالفعل
الحالّ محله فيفرد لرفعه ذلك ويطابق في التذكير والتأنيث
الصفحه ١٥٩ : المضارع وقلب معناه إلى الماضي نحو : (لَمْ يَلِدْ وَلَمْ
يُولَدْ (٣))(١). ويتصل بها همزة الاستفهام نحو
الصفحه ١٧٠ : مغير بحال.
وإلى ذلك أشار
بعضهم ملغزا حيث قال :
وما ناصب
للفعل أو جازم
ولا حكم
الصفحه ١٧١ : المستحسن
وحسن الظن
بها وأحسن)
يشير إلى أن
هذه المنظومة الموسومة ب «ملحة الإعراب
الصفحه ١١ : ، فكل كلمة صلحت لأن يدخل عليها
حرف من حروف الجر ، أو كانت مجرورة به فهي اسم نحو : أخذت من ذا ، ونظرت إلى
الصفحه ٢٥ :
الأخير أبدا
تقول : يا
زيد اغد في يوم الأحد
واسع إلى
الخيرات لقيت الرشد
الصفحه ٣٣ :
(باب في الاسم المنصرف)
الاسم ينقسم
بعد التركيب إلى معرب ومبني.
فالمعرب هو
الاسم المتمكن (كما
الصفحه ٣٦ : تضاف إلا إلى اسم جنس.
واستغنى الناظم
عن التصريح بذكر هذه الشروط فيها لنطقه بها كذلك كما استغنى عن
الصفحه ٣٨ : )
يعني أن
المنقوص إذا كان نكرة بأن خلا من أل والإضافة دخله التنوين ، أي تنوين التمكين في
حالة رفعه وجره
الصفحه ٤٩ :
(باب في حروف الجر)
وهي عشرون حرفا
، أشار الناظم إلى ما اشتهر منها بقوله :
(والجر في
الصفحه ٦٢ : إلى
ضميره نحو : زيد قام ، أو كان المبتدأ والخبر متساويين تعريفا وتنكيرا. ولا قرينة
نحو : أفضل منك أفضل
الصفحه ٦٥ :
معرفة وتأخر عنه فعل أو شبهه عامل في ضمير الاسم المتقدم أو في اسم مضاف إلى ضميره
كما في : زيد ضربت أخاه
الصفحه ٧٠ :
وقيل : أصلهما بيع. وقول : نقلت حركة الياء والواو لاستثقالهما إلى ما
قبلهما بعد سلب حركته فقلبت
الصفحه ٧٣ : الناظم
سبعة أفعال من أفعال القلوب المتعدية إلى اثنين الثاني منهما هو عين الأول في
المعنى إذ أصلهما
الصفحه ٧٩ : وأقبل زيد سعيا وإنما
فصله عما قبله للخلاف فيه. فذهب بعضهم إلى أنه مفعول مطلق لفعل مقدر من لفظه وإليه
جنح