البحث في كشف النّقاب عن مخدرات مليحة الإعراب
١٦٩/١ الصفحه ٥ : ينصرف الذهن عند سماعه إلى
غيره. واستعمال السيد في غير الله شائع كثير يشهد له (الكتاب) (والسنة). وحكي عن
الصفحه ٨٦ : )(١) ، (فِي أَرْبَعَةِ
أَيَّامٍ سَواءً لِلسَّائِلِينَ)(٢) ، (وَما أَهْلَكْنا مِنْ
قَرْيَةٍ إِلَّا لَها
الصفحه ٥٢ : الصلاة والسّلام : «(يا رب كاسية) في
الدنيا عارية يوم القيامة».
وأشار الناظم
إلى ما انفردت به رب عن سائر
الصفحه ١٦٧ : من غير تنوين. وتقول : جئتك قبلا وبعدا ، أي في
زمن من الأزمان.
ومنه قوله :
فساغ لي
الشراب
الصفحه ٤٩ :
(باب في حروف الجر)
وهي عشرون حرفا
، أشار الناظم إلى ما اشتهر منها بقوله :
(والجر في
الصفحه ٧٨ : الحج ، وسعيا مشكورا لمن سعى في مثوبة.
وإما وجوبا وهو
على ضربين : سماعي وقياسي. فالأول كقولهم عند
الصفحه ١٥ : دلت على
معنى في غيرها (فقط) وليس له علامة وجودية ، وهذا هو المراد بقوله : ما
الصفحه ١٢٥ :
والعين واللام ، فتقول في تصغير كل وخذ وعد أعلاما أكيل وأخيذ ووعيد بردّ
الفاء ، وفي مذ علما وسنة
الصفحه ٤٥ : .
(تنبيه) : ألحق
به في إعرابه بالواو والياء ... (١) وعالمون وعشرون وأخواته وأهلون ووابلون وأرضون وسنون
الصفحه ٧٤ :
فعطف موجعات
بالنصب على محل قوله : ما البكا ، ولا يجوز في هذه الأفعال حذف مفعوليها ولا
أحدهما اقتصارا أي
الصفحه ١٤٢ :
فيه لكونه فيه أكثر كأثمد وأصبع وأبلم ، فإن وجود أوزانها في الفعل أكثر
منه في الاسم أو يكون مفتتحا
الصفحه ٤٤ :
(باب في الجمع المذكر السالم)
(وكل جمع صح فيه) واحده
ثم أتى بعد
التناهي
الصفحه ٢٨ : فيها على المعاني المتقدمة بل هي أفعال ماضية.
(وليس في الأفعال فعل يعرب
سواه
الصفحه ١٢٣ :
أمن اللبس كما تلحق بصفته لأن المصغر في معنى الموصوف كنار وسن ودار وأذن ،
فتقول : نويرة وسنينة
الصفحه ١٢٤ : فتقول في ضارب وعامر وصاحب : ضويرب وعويمر وصويحب ، ومثله نحو آدم مما ألفه
مبدلة من همزة لكراهية اجتماع