البحث في كشف النّقاب عن مخدرات مليحة الإعراب
١٦٤/١٦ الصفحه ١١٢ : . وما تصرف من هذه الأفعال يعمل عملها ومنه : ولم يزل أبو علي عاتبا. وكلها
تتصرف إلا ليس ودام ، وما جاز أن
الصفحه ٤ : قوله
بحمد الله الصادق بالصيغة الشائعة للحمد وبغيرها مما يفهم الحمد تأسيا بقوله عليه
الصلاة والسّلام
الصفحه ١١ :
وهي العلامة في رأي كوفي. واصطلاحا : كلمة دلت على معنى في نفسها غير مقترن
بأحد الأزمنة الثلاثة
الصفحه ٢٥ :
يعني أن فعل
الأمر المبني على السكون إذا اتصل آخره بأل نحو : صم النهار واعتكف الليل ، حرك
آخره
الصفحه ٣٠ : : فإنه بالرفع ثم الجر إلخ ، إذ يكون الرفع وما عطف
عليه أنواعا للإعراب حقيقة إنما يتمشى عليه. وعند
الصفحه ٧٧ : )
المصدر : اسم
الحدث الجاري على الفعل وليس علما ، وهو أصل للفعل والوصف في الاشتقاق عند
البصريين لوجوه
الصفحه ٩٣ : النحاة ظرفا متصرفا كيوم.
فإنه استعمل
ظرفا في نحو : (لا تَثْرِيبَ
عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ)(١) لكون نصبه على
الصفحه ١٠٠ :
وأما جمع
المؤنث السالم فيبنى على الكسر أو الفتح نحو : لا مسلمات ، وعلة بناء اسم لا تضمنه
معنى من
الصفحه ١١٧ :
جاز أن ينون (منصوبا) ، (ومضموما) ، ومحل بنائه على الضم إذا لم يكن مثنى
ولا مجموعا على حده وإلا بني
الصفحه ١٩ : يجوز
دخول رب عليه فهو معرفة لا يشك فيه ذو المعرفة الصحيحة أي التامة ، كالأمثلة
الآتية في النظم ، فلا
الصفحه ٣١ : منها لا
يدخل إلا على الاسم وهو المشار إليه بقوله :
(والجر يستأثر بالأسماء)
أي يختص بها
كمررت بزيد
الصفحه ٦٢ :
الوصف أن يكون متأخرا عن الموصوف ، وقد يتقدم عليه إما جوازا وذلك حيث لم
يعرض ما يمنع من تقديمه نحو
الصفحه ٧٩ : . وفي الدعاء عليه : جدعا له وكيا ، أي جدع الله أنفه
وكواه. والجدع : قطع طرف الأنف. فهذه المصادر ونحوها
الصفحه ٩٢ : من لا يعتبر الاطراد وأما عند من اعتبره فهو منصوب على نزع الخافض توسعا أو إجراء
للازم مجرى المتعدي
الصفحه ١٠٩ : تميزها على أخواتها في نفسها وأنها أم الباب. وقول
الناظم : وقد سمعت أن زيدا راحل ، مثال غير مطابق ولو قال