البحث في كشف النّقاب عن مخدرات مليحة الإعراب
١٣٠/١٦ الصفحه ١٢٨ :
(باب النسب)
(وكل منسوب إلى اسم في العرب
أو بلدة
تلحقه ياء النسب
الصفحه ١٤٦ :
إذا اضطر
الشاعر إلى صرف ما لا ينصرف صرفه لأن الضرورة تردّ الشيء إلى أصله ، وأصل الأسماء
الصرف كما
الصفحه ١٥٣ : تعالى (أو) الصالح في موضعها إلى أن ، أو إلا أن نحو :
لألزمنك أو تقضيني حقي ، أي إلى أن تقضيني حقي
الصفحه ٥٠ :
ومنها إلى ،
وتكون لانتهاء الغاية مطلقا نحو : (إِلَى الْمَسْجِدِ
الْأَقْصَى)(١) ، (ثُمَّ أَتِمُّوا
الصفحه ٦٧ :
على الأفصح من علامة الجمع إذا أسندته إلى فاعل ظاهر مجموع كما تجرده إذا أسندته
للواحد نحو : سار الرجال
الصفحه ٧٨ : أقيم الوصف والآلات
مقامه والعدد
الإثبات
نحو : ضربت
العبد سوطا فهرب
الصفحه ١٤٥ :
لم يدخلها أل أو بدلها أو تضيف لشبهها حينئذ بالفعل ، فإن دخلها أل أو
بدلها سواء كانت معرّفة أم
الصفحه ١٦٤ : ) تعشو إلى ضوء ناره
تجد خيرنا
عندها خير موقد
(فهذه جوازم الأفعال
الصفحه ٤ : الصفة إلى موصوفها ،
أي ذي الحول الشديد. وعقب الثناء على الله بالثناء على النبي عليه الصلاة والسّلام
في
الصفحه ١٧ :
(باب المعرفة والنكرة)
الباب : ما
يتوصل به إلى الشيء ، وهو حقيقة في الأجسام كباب المسجد مجاز في
الصفحه ١٨ :
وقد تدخل رب
على ضمير غيبه كقوله :
ربه فتية
دعوت إلى ما
يورث المجد (دائبا
الصفحه ١٩ : ، والعلم ، واسم الإشارة ، والموصول ، وذو الآداة ، والمضاف
إلى واحد منها إضافة (محضة) وهي متفاوتة في التعريف
الصفحه ٣٧ : )
أشار إلى هذه
الأحرف التي جعلت علامة للإعراب تسمى أحرف العلة ، وسميت بذلك لأن من شأنها أن
ينقلب بعضها
الصفحه ٤٥ : دالة على التفضيل ، وتلحقه نون بعد علامة الجمع
والإعراب كالمثنى عوضا عما فاته من التنوين ، وأشار إلى
الصفحه ٥٥ : )
الاسم كما يجر
بالحروف يجر بإضافة اسم إلى اسم ، إما لقصد التعريف أو للتخصيص كما في (الإضافة)
المحضة أو